حجاج بيت الله يتوجهون الى صعيد عرفات

نشر فى : الأثنين 20-08-2018 - عدد القراءات : 54

صحيفة بدر/ متابعة ...

بدأ حجاج بيت الله الحرام التوجه إلى صعيد عرفات بعد شروق شمس اليوم الاثنين، لأداء ركن الحج الأكبر بالوقوف في عرفات بعدما أنهوا مبيتهم في مِنى وسط أمطار غزيرة.

ويتوقع أن يؤدي مناسك الحج هذا العام نحو مليوني حاج من مختلف أنحاء العالم.

وتوافد ضيوف الرحمن على مشعر منى حتى ساعة متأخرة من مساء الأحد لقضاء يوم التروية، قبل التوجه بعد شروق شمس اليوم الاثنين التاسع من ذي الحجة إلى صعيد جبل عرفات، لأداء الركن الأهم من فريضة الحج.

وسيجمع الحجاج بين صلاتي الظهر والعصر في عرفات، ويقضون معظم الوقت في التكبير والدعاء، ثم ينفرون مع غروب الشمس إلى مزدلفة، ويصلون هناك المغرب والعشاء جمع تأخير، ثم يبيتون فيها ويجمعون الحصى لاستخدامها في رمي جمرة العقبة الكبرى غدا في صبيحة أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بعد ظهر الأحد إن "الآلاف من رجال الأمن بمختلف قطاعاتهم" رافقوا الحجاج إلى مشعر منى، مؤكدة أن رحلتهم من مكة المكرمة إلى منى تميزت باليسر رغم الكثافة الكبيرة في أعداد السيارات والمشاة.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها أمس رياحا قوية هبت على المسجد الحرام وأزاحت جزءا من ستار الكعبة المشرفة في مشهد نادر، كما أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية وحماية البيئة أن مناطق مكة المكرمة وعرفات ومزدلفة ومنى تعرضت لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة.

وقال وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة إن السلطات جهزت أكثر من ثلاثين ألف ممارس صحي يعملون في 25 مستشفى لمواجهة الحالات الطارئة، مضيفا أن الأوضاع كلها تحت السيطرة وأنه لم يتم رصد أي مؤشرات لأي أمراض أو أوبئة.

وبدوره، أكد أمير مكة المكرمة خالد الفيصل في مؤتمر صحفي وصول 1.98 مليون حاج إلى مكة لأداء مناسك حج هذا العام، مضيفا أن العالم الإسلامي يجتمع برموزه في الحج ليوجه للعالم أجمع رسالة "الإسلام دين السلام".

واستبدلت فجر اليوم الاثنين، كسوة الكعبة المشرفة بحلة جديدة في مراسم سنوية، تجري في يوم عرفة ويتابعها الملايين من حجاج بيت الله الحرام والمسلمين حول العالم.

وشارك في استبدال كسوة الكعبة 160 فنيا وصانعا، وبإشراف من الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وتحاك كسوة الكعبة داخل مصنع خاص في منطقة "أم الجود" في مكة المكرمة، يعمل فيه 150 عاملا، لفترة تمتد من 8 إلى 10 أشهر سنويا.

وتزين الكسوة عبارات "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، "الله جل جلاله"، "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"، "يا حنان يا منان".

وتصنع الكسوة من الحرير الطبيعي الخاص المصبوغ باللون الأسود، وفي الثلث الأعلى منها ضفائر يبلغ عرضها 95 سنتيمترا، وبطول 47 مترا، مكونة من 16 قطعة مزخرفة بفنون ولمسات إسلامية، فيما يبلغ ارتفاع الستارة 6.5 أمتار، بعرض 3.5 أمتار، عليها آيات قرآنية وزخارف إسلامية.

ويؤدي نحو مليوني مسلم من شتى بقاع الأرض، شعائر الحج التي تستمر خمسة أيام في مكة المكرمة.

 

المزيد من متفرقات

آخر التعليقات