مجلة فوربس الأمريكية: هذا ما تسببت به عصابات داعش في الموصل

نشر فى : الخميس 16-08-2018 - عدد القراءات : 23

صحيفة بدر / خاص...

ترجمة : مصطفى الحسيني

نشرت مجلة "فوربس Forbes" الامريكية الشهيرة والمتخصصة بالأرقام والإحصائيات الدولية تقريراً مطولاً كشفت من خلاله حجم الدمار الذي تسبب به تنظيم داعش الارهابي خلال فترة إحتلاله لمحافظة نينوى وضواحيها عام 2014.

وقالت المجلة في تقرير ترجمته / صحيفة بدر/  إن "داعش الذي وصفته بـ (أحد أكثر التنظيمات الإرهابية عنفاً في القرن الواحد والعشرين) ، قد أقدم خلال إجتياحه للمدن ذات الاقليات الدينية والعرقية على تجريف مناطق سكنية بكاملها وتفخيخ الطرق والشوارع المؤدية اليها من أجل إعتراض أي مسعى لعودة أبناء هذه المناطق في المستقبل" ، مشيرةً الى ما أعلنته منظمة "مبادرة نادية" والتي أسستها العراقية الأيزيدية "نادية مراد" ، عبر دراسة حديثة حول الوضع في قضاء سنجار ، أنه "من الصعوبة بمكان عودة سكان القضاء المحرر إلى ديارهم في الوقت الراهن نظراً لتباطؤ مشاريع إعادة البناء والإهمال الحكومي والحجم الهائل للدمار ، فضلاً عن حالة الفقر المتزايدة بين العوائل النازحة".

وأضافت المجلة الامريكية نقلاً عن منظمة "هابيتات" الأممية المعنية بشؤون الإسكان ، تأكيدها في بيان رسمي إن "عصابات داعش الارهابية قد قامت خلال فترة قصيرة جداً من عام 2015 ، بتدمير أكثر من 3000 منزلا شمالي قضاء سنجار وبالتحديد في قرى (دهولا) و(بوروك) و (جهبال) و (زورافا) ، فيما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة (IOM)  وعبر تقريرها السنوي لعام 2017 عن تعرض 70- 79٪ من البنى التحتية المدنية والحكومية في القضاء الى الهدم والتفخيخ".

وأشارت مجلة "فوربس Forbes" في ختام تقريرها الى أنه "من بين المناطق الأخرى التي طالتها اليد التدميرية للإرهاب هي قرى ومدن سهل نينوى ذات الأغلبية المسيحية وبتقديرات بلغت أكثر من 13,000 منزل و363 كنيسة ومعبد ، فضلاً عن 140 دائرة حكومية خلال أقل من عامين على إحتلال التنظيم الارهابي لهذه المنطقة" ، مبينةً أن "التكلفة التقديرية لإعادة هذه المناطق الى وضعها السابق قد تجاوزت 200 مليون دولار حسبما أفادت به تقديرات محلية ودولية".

 

 

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات