موصلية تتكفل بتربية 23 من أحفادها الذي تيتموا على يد داعش

نشر فى : الثلاثاء 14-08-2018 - عدد القراءات : 27

صحيفة بدر / خاص...

ترجمة : مصطفى الحسيني

ذكرت شبكة "فويس أوف أميركا Voice Of America" التلفزيونية الامريكية أن نجاح القوات الامنية العراقية بتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش الارهابي في تموز 2017 قد كشف النقاب عن العديد من المآسي والكوارث المخفية التي عاشها أبناء المدينة كالمرأة المسنة "سناء إبراهيم" والتي فقدت جميع أبنائها وبناتها خلال فترة الإحتلال الداعشي.

وقالت الشبكة في تقرير ترجمته / صحيفة بدر/ إن "اثنين من كبار أبناء هذه المرأة قد تعرضا للقتل على يد إرهابيي داعش عام 2016 بحجة إنتماؤهما للقوات الأمنية العراقية ، ليلتحق بهما بعد ذلك ابنها الأصغر والبالغ من العمر 20 عاماً بعد مقتله برصاص قناص داعشي أثناء محاولته إخراج العائلة من المدينة بعيد إنطلاق عمليات التحرير ، فيما قتلت ابنتيها المتبقيتين جراء تعرضهما الى غارة جوية أمريكية أثناء نزوحهما من منزل العائلة الواقع في المدينة القديمة".

وأضافت الشبكة الامريكية أن "هذه الظروف قد أجبرت (سناء) ذات الـ61 عاماً على تحمّل مسؤولية 23 حفيداً ممن تبقوا من أبناءها الذين لم تعثر على جثث أي منهم حتى هذه اللحظة ، فضلاً عن إعتناؤها بزوجها (موفق حامد إبراهيم) والبالغ من العمر 71 سنة بسبب معاناته من مرض الزهايمر المزمن".

وأشارت شبكة "فويس أوف أميركا Voice Of America" الى أن "الحاجّة (سناء) كانت قد أكدّت في لقاء خاص إنه بالرغم من صعوبة التكفل بمعيشة أحفادها الذين تتراوح أعمارهم بين العامين و الـ 16 عاماً ، إلا أنها فخورة بنجاحاتهم المتواصلة في الدراسة على أمل التحاقهم مستقبلاً بجامعات مرموقة والحصول على وظائف تغنيهم عن العوز والإنحراف".

 

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات