موسيقى مونامور ترافق بيع الغاز في العراق

نشر فى : السبت 21-07-2018 - عدد القراءات : 24

بغداد / لمياء نعمان .....
شاعت ظاهرة في بغداد والمحافظات، منذ عقد.. وما زالت تتواصل، هي موسيقى عذبة تجوب الأزقة والشوارع، صادحة بمعزوفات محلية وعربية وعالمية كمعزوفة مونامور، تصدر من سيارات بيع أسطوانات الغاز، وهي مريحة للسمع...

تقليد حضاري مستحدث.. سرني؛ لأنه يحسن البيئة ويلطف المزاج،... ينطوي على جمال غامر يحترم الناس بعدم اصدار ضجيج يضر السمع والعقل، خاصة أن العجلات في السابق كانت تستخدم البوق والهورنات والصياح بتنبيه الناس لمرور سيارة بيع الغاز؛ مسببة الضيق للمرضى وكبار السن...

ويضطر بائع الغاز إياد حسن، لرفع صوت النغمة؛ كي يعلن لزبائنه عن قدومه، ويوضح البائع أبو زيد العامري، بأن: "دائرة توزيع المنتجات النفطية في وزارة النفط لا تجبرنا على تحديد أنواع النغمات شرط أن لا تكون صاخبة، والا تثير حفيظة المواطن" ويقول: "تعجبني نغمة مسلسل "وادي الذئاب" لذا أضعها في سيارتي وهي مميزة, وبعض من زملاء المهنة يستخدمون موسيقى مونامور والبعض الآخر يستخدمون آيات من القران الكريم أو موشحات دينية، وهي تتبع مزاج البائع والبيئة التي يعمل فيها".

وتقول ام زينة: "أشتري من بائع محدد من خلال سماعي لنغمته الخاصة التي يبثها عبر المايكروفون أو عن طريق أتصالها به هاتفياً، وهي تثق بالقناني التي يبيعها كما أن سعره لا يزيد عن 7 الف دينار للقنينة".

شهدت مثل هذه الظاهرة في جبل القويسمة بالعاصمة الاردنية عمان، منذ العام 2003.

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات