دراسة روسية : إسرائيل والسعودية دول مصطنعتان وهما السبب في المناخ الدولي الكارثي

نشر فى : السبت 07-07-2018 - عدد القراءات : 65

 صحيفة بدر / خاص...
ترجمة : مصطفى الحسيني .....

ذكر موقع "روسيا إنسايدر Russia-Insider" الاخباري الروسي إن ما وصفها بـ "القصة القاتمة" التي إنطلقت أحداثها بعد الحرب العالمية الأولى ، والتي كان من أول فصولها إنشاء ما يسمى بـ "دولة إسرائيل" الى جانب المملكة العربية السعودية وباقي مشيخات الخليج حتى سقوط ليبيا في عهد معمر القذافي عام 2011 ، وحروب الوكالة المندلعة في سوريا في نفس العام 2011 ، مروراً بظهور تنظيم داعش الارهابي في العراق ، هي قصة تكشف عن التلاعب البعيد المدى ، والأعمال السرية الشيطانية التي تحاك ضد منطقة الشرق الاوسط.

وقال الموقع في دراسة مطولة ترجمت مضامينها  / صحيفة بدر/ إنه "بالرغم مما قد تظهره هاتان الإيديولوجيتان (الصهيونية في الديانة اليهودية ، والوهابية في الإسلام) كأنهما غير ذات صلة في الظاهر ، إلا أنهما كذلك في الباطن ، حيث إن هاتين الفلسفتين (الدينيتان والسياسيتان) في الوقت نفسه هما المسؤولتين الأبرز عن عقود من العنف والحرب والتآمر وبدرجة يمكن إعتبار أي منهما كأحد الوجهين للعملة نفسها" ، مشيراً الى أن "ظهورهما للعلن في نفس الحقبة تقريباً ، أي قبل 100 عام تقريباً ، قد كشف المزيد عن مدى الترابط بينهما ، حيث تأسست الأولى على يد الصحفي اليهودي المجري – النمساوي (ثيودور هرتزل) في عام 1896 ، لتتولى القوى الاستعمارية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ، وخاصة بريطانيا ، مسؤولية تنفيذ أجندة هذه الآيديولوجية تحت إشراف يهود بريطانيين أقوياء وأثرياء كاللورد (جايكوب روتشيلد)".

وتابعت الدراسة الروسية أنه "يمكن قول الشيء نفسه عن الوهابية التي نشأت في منطقة (نجد) عام 1790  تقريباً على يد الداعية المتطرف محمد بن عبد الوهاب والذي تم التبرؤ منه حتى من قبل والده وشقيقه بسبب أفكاره المتطرفة ، إلا وجد ضالته بعد ذلك من خلال تحالفه مع أسرة آل سعود المدعومة بريطانياً والتي قامت في الفترات اللاحقة بتوفير المكانة السياسية والمالية للعقيدة الوهابية حتى جعلت منها الدين الرسمي في المملكة العربية السعودية والمنبع الذي تخرجت منه جميع التنظيمات الإرهابية منذ ذلك الوقت وحتى ظهور تنظيم داعش الذي يعتبر التجسيد المادي للعقيدة الوهابية ، ناهيك عمّا أسماه بـ (الخطر الكوني) الذي شكّلته هذه العقيدة بخروجها من منطقة الخليج والشرق الأوسط بإتجاه المجتمعات الغربية ، وخاصة لدى الجاليات الإسلامية في المملكة المتحدة وفرنسا وهولندا وباقي دول أوروبا".

وأشار موقع "روسيا إنسايدر Russia-Insider" الى أن "المبادئ الفكرية للعقيدتين والتي تم كشفها من خلال كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون) بالنسبة للحركة الصهيونية ، و(مذكرات مستر همفري) للعقيدة الوهابية والذي كشف من خلالها مسؤول استخبارات بريطانيا العظمى في منطقة الخليج عن مدى الدعم الذي تلقته هذه العقيدة من مملكته ، قد تم جمعها في مخطط تدميري واحد في ثمانينات القرن الماضي عبر ما يسمى بـ (خطة يينون) الاسرائيلية والرامية الى تدمير البلدان العربية المستقلة والمتطورة بخطى متسارعة كالعراق وسوريا وليبيا عبر وكلاء متطرفين محليين وعرب حتى الوصول الى الهدف الاكبر والمتمثل بإيران من أجل ضمان التفوق الإقليمي لصالح الكيان الصهيوني وحده دون منازع".

المزيد من الدراسات والبحوث

آخر التعليقات