إنكلترا تفوز على بنما بستة اهداف تاريخية

نشر فى : الأثنين 25-06-2018 - عدد القراءات : 74

صحيفة بدر / وكالات .....
 تخلص فريق انكلترا الشاب وصاحب الأداء السلس من أشباح إخفاقات الماضي بفوز قياسي 6-1 على بنما المتواضعة امس الأحد بفضل ثلاثية من هاري كين لتتأهل إلى دور الستة عشر لكأس العالم لكرة القدم.

وتضمن أكبر فوز لانكلترا في كأس العالم على الإطلاق هدفين من ركلتي جزاء من كين ثم أكمل الثلاثية بكرة اصطدمت بكعبه إلى داخل الشباك مؤكدا أيضا تأهل بلجيكا لأدوار خروج المغلوب.

وقال كين الذي أصبح هداف البطولة حتى الآن ”إنه أمر رائع بالفعل وأنا فخور للغاية“ ووصف مهاجم توتنهام هوتسبير هدفه الثالث بأنه ”الأكثر حظا في حياته“.

وتتقاسم انكلترا وبلجيكا صدارة المجموعة الثامنة وتساويان في عدد النقاط وفارق الأهداف والأهداف المسجلة قبل مواجهتهما يوم الخميس في ختام مباريات المجموعة.

وتركت الهزيمة الفريق القادم من منطقة امريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بتسعة أهداف في شباكه في المجموعة السابعة في ظهوره الأول في كأس العالم ليودع البطولة مع تونس.

ومنذ البداية لعبت انكلترا بسهولة وسلاسة على النقيض من الظهور المتوتر للفريق في الإخفاقات السابقة في البطولات الكبيرة وتقدم فريق المدرب جاريث ساوثجيت 5-صفر في الشوط الأول.

ووضع المدافع جون ستونز إنجلترا في المقدمة في الدقيقة الثامنة بضربة رأس بعد ركلة ركنية بعدما أفلت من مراقبه وحول الكرة داخل الشباك قبل أن يضيف القائد كين الهدف الثاني في الدقيقة 22 من ركلة جزاء حصل عليها جيسي لينجارد بعد دفعه من فيدل اسكوبار.

وجعل لينجارد النتيجة 3-صفر في الدقيقة 36 بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء قبل أن يضيف ستونز هدفه الثاني بضربة رأس قبل أن يضيف كين الهدف الخامس في الشوط الأول من ركلة جزاء أخرى.

وأكمل مهاجم توتنهام ثلاثيته في الدقيقة 61 عندما اصطدمت به تسديدة روبن لوفتوس-تشيك ومرت من فوق حارس بنما خايمي بينيدو إلى داخل المرمى في الدقيقة 61.

وأصبح هاري كين أول لاعب لانكلترا يحرز ثلاثة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم منذ ثلاثية جاري لينيكر في مرمى بولندا في 1986 ومن قبلها ثلاثية جيف هيرست في نهائي نسخة 1966 التي فازت بها انكلترا باللقب.
وسكنت كل تسديدات كين الخمس الشباك في المباراتين.

وقال المدرب ساوثجيت ”اتسمنا بالحسم أمام المرمى“.

* ميسي ورونالدو...أم كين؟

وردا على السؤال عما إذا كان كين قادرا على تجاوز إنجازات ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو قال ساوثجيت إنه بدأ ”متألقا“ وأثنى على ثبات قائد منتخب انكلترا الذي تصدى لركلتي الجزاء في وقت كان يحتج فيه لاعبو بنما.

وواصلت جماهير بنما رقصها وتشجعيها فريقها في المدرجات حتى النهاية.

وتلقت الجماهير المكافأة من فيليبي بالوي عندما قلص الفارق في الدقيقة 78 من ركلة حرة وهو الهدف الأول لها على الإطلاق في كأس العالم.

لكن التجربة كانت سيئة لبنما حقا أمام فريق اشتهر دوما بالتوتر والإخفاق أمام منافسين مغمورين في البطولات الكبيرة.

وقال هرنان داريو جوميز مدرب بنما الذي ذهب إلى غرفة خلع ملابس الفريق الإنجليزي بين الشوطين لتهنئة ساوثجيت ”بنما مثل الطفل الصغير في كرة القدم. إنجلترا مذهلة حقا وفريق رائع.

”كان بالإمكان أن تكون النتيجة أكبر من ذلك. كنت أشعر بالرعب في الشوط الثاني. ما فعلناه هو محاولة تجنب حدوث كارثة أكبر. حاولنا الاحتفاظ بالكرة أكثر في الشوط الثاني والأداء بتنظيم أكبر“.

وبالنسبة لجماهير انكلترا انتهى ألم الهزيمة أمام ايسلندا في بطولة أوروبا 2016 والخروج من الدور الأول في البرازيل قبل أربعة أعوام بدون تحقيق انتصار.

وستكون مهمة ساوثجيت السيطرة على فريقه الشاب وحمايته من الشعور بالرضا بما قدمه حتى الآن عندما يلعب في دور الستة عشر ضد المنافس القادم من المجموعة الثامنة التي تضم اليابان والسنغال وبولندا وكولومبيا.

ونجح مهاجمو بنما رغم قدراتهم المحدودة على الوصول لمساحات خلف دفاعات انجلترا عدة مرات وهو ما يظهر حاجة خط الدفاع الانجليزي لمزيد من العمل حتى في ظل وجود كين المتألق في الهجوم.

المزيد من الرياضة

آخر التعليقات