السنة الاخيرة

نشر فى : السبت 23-06-2018 - عدد القراءات : 1
كتب بواسطة : د.صالح الصحن

هذه الايام تطوى الكتب والمصادر المعرفية والعلمية وكل مناهج التعليم  بالنسبة لطلبة المرحلة الاخيرة من الدراسات الأولية الجامعية .. وتكون النتائج قد تباينت بمستويات متفاوتة، بعد مخاض عسير مع الحياة والظروف والذاكرة والتي حالفت البعض وتصالحت معه  وخالفت البعض الاخر ووقفت الى الضد منه ، رغم ان مستويات البعض من الطلبة النبهين ممن يصعب التغلب عليه بفعل الشطارة والقدرات والمهارات التي يمتلكها لانه اقوى من كل ما يعيق   طريقه للإمساك بخيط المستقبل الذي ينتظره وهذا عكس ما نجده عند البعض الذي لم تتوفر لديه مثل هذه القدرات والمهارات نعم كفاءات بمختلف الاختصاصات العلمية والانسانية ولكن ثمة إشارات نود الإحاطة بها بقدر ما يتعلق  الامر بمخرجات السنة الاخيرة  وهي:  

1 - هل ان مستويات التخطيط في مركز ادارة التعليم  قد استوفى من هذه الإعداد التي ودعت السنة الاخيرة ؟. وهل هناك ثمة احصائيات تثبت بالارقام كم من المبالغ صرفت للسنة الدراسية الواحدة وباقي السنوات الاربع وهل تحققت النتائج المرجوة وكيف.

2 - هل هناك خطة في الدولة لاستثمار هذه الإعداد المتخرجة في العمل الميداني  قبل أن تصاب بداء نسيان المعلومات جراء عدم الممارسة والتطبيق؟  

3 - هل هناك  جهة تعنى بتصنيف مستويات  الوعي والذكاء الخاص بفرز البعض المتخرجين المتفوقين جدا ممن تتوفر فيهم سمة مشروع عالم او مفكر او مبدع مبتكر ؟

4 - هل هناك خطة لاحتواء المتفوقين جدا وزجهم في ورش او دورات او مشاريع تطوير المهارات والكفاءات او إرسالهم الى خارج البلاد لتأهيلهم بما ينفع مصلحة البلاد ؟ ..

تساؤلات كثيرة رغم وجود ملفات كثيرة ومعضلات اكبر وقد يبدو ان سياقات العمل قد تذهب وترجح ما هو اكثر أهمية من الاولويات ، وعندها نقول من هو اهم من الشباب ؟ .. ومن هو اهم من أعمدة بناء المستقبل؟ .. من هو اهم من العلوم والفكر والجمال والفلسفة والمعرفة والوعي والتحضر والبناء والتطور والتغيير والنهوض الى مستقبل افضل ....

انها دعوة لاستثمار ما تقدمه لنا السنة الاخيرة من قدرات وكفاءات ومهارات وإبداعات .

المزيد من المقالات

آخر التعليقات