مركز بريطاني يكشف المزيد من جرائم بلاده أبان إحتلالها للعراق

نشر فى : الخميس 14-06-2018 - عدد القراءات : 35

صحيفة بدر / خاص...

ترجمة : مصطفى الحسيني

أكد مركز "أوبين ديموكراسي Open Democracy" البريطاني للأبحاث والدراسات إن التعهد الذي أطلقته رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مؤخراً حول إتخاذ "إجراءات صارمة" ضد المحامين الناشطين في مجال حقوق الإنسان بغية منعهم مما أسمته بـ "مضايقة" القوات البريطانية التي عملت سابقاً في العراق ما هو إلا رد فعل على ظهور المزيد والمزيد من الأدلة حول إرتكاب هذه القوات لإنتهاكات جسيمة ضد مواطنين عراقيين.

وقال المركز في تقرير نشره عبر موقعه الرسمي على الانترنت وترجمته / صحيفة بدر/  إنه "أكتشف غياب ما وصفه بـ (التحقيق الجاد) في هذه الدعاوى من قبل  تقرير (تشيلكوت) الشهير أو حتى البرلمان البريطاني ، ناهيك عن وجود العديد من القضايا غير المطروقة سابقاً" ، مؤكداً إنه "مع تحول الغزو الامريكي البريطاني إلى احتلال ، فإن أساليب العمل التي لجأت اليها قوات البلدين قد تغيرت أيضاً من خلال تكثيف عمليات الاعتقال والاحتجاز بحق أعداد كبيرة من العراقيين وإخضاعهم لبرامج استجواب ممنهجة وتسفير عدد كبير منهم الى سجن أبو غريب الذي وصل عدد المحتجزين فيه تحت سلطة القوات الامريكية آنذاك الى أكثر من 7000 مواطن ، ناهيك عن سجن بوكا الواقع في جنوب العراق والذي إشتركت القوات البريطانية في إدارته بأسلوب مماثل لنظيرتها الامريكية".

وأضاف الموقع البريطاني أنه "بالرغم من الاجراءات الأمنية المشددة حول هذين المعسكرين ، إلا أن العديد من المنظمات الإنسانية كاللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولية بالإضافة الى وسائل إعلام مستقلة كصحيفة الـ (وول ستريت جورنال) كانت قد نشرت تقارير كشفت من خلالها وقوع عمليات تعذيب على نزلاء السجون التابعة لقوات الاحتلال الامريكية والبريطانية على أيدي أفراد تلك القوات وبصورة وصفتها على أنها تمثل (انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي)".

وأشار موقع "أوبين ديموكراسي Open Democracy" الى أن السنتين أو الثلاث سنوات التي تلت الغزو الامريكي للعراق ، كانت قد شهدت قصصاً كثيرة عن عمليات قتل أو سوء معاملة من قبل القوات المشاركة في الغزو الى درجة دفعت بوزارة الدفاع البريطانية في شهر تموز 2004 الى فتح تحقيق حول إقدام قواتها العاملة في العراق بقتل ما لا يقل عن 37 مدنياً عراقياً وبأساليب مختلفة كالإغراق في الأنهر أو كعمليات اعدام بدم بارد أو حتى كنتيجة لعمليات التعذيب المعمول بها في داخل السجون العسكرية التابعة لتلك القوات".

 

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات