اطفال العراق يفتتحون عيد الموسيقى في باريس باللغة الآرامية

نشر فى : الأربعاء 13-06-2018 - عدد القراءات : 46

صحيفة بدر / متابعة ...

بمناسبة العيد الـ28 للموسيقى، تستضيف العاصمة الفرنسية التظاهرة الموسيقية العربية الأكبر في أوروبا هذا العام، وذلك من خلال حفلات مميزة على مدى يوم كامل في 21 حزيران الجاري، تفتتحها أوركسترا "ديموس" وجوقة الأطفال الفلسطينيين التابعة لمشروع أمواج، إضافة لأطفال عراقيين وسوريين ينتمون لمجموعة “كلمة الترحيب” المبادرة التي تُعنى بالتربية الموسيقية وفنون الأوركسترا لأهداف اجتماعية في فرنسا.

يأتي ذلك في إطار تقديم مختلف جوانب الموسيقى العربية للمتلقي الفرنسي والأوروبي، وخصوصاً مع مساعي الاندماج الثقافي المتواصلة للمهاجرين العرب في المجتمع الغربي.

اليوم المُنتظر الذي ينطلق في معهد العالم العربي في باريس، يتضمن كذلك في الساحة الأمامية للمعهد مشاركة غنية لنخبة من المُغنين والموسيقيين والفنانين موزعين ضمن مجموعات مختلفة، من قارعي الطبول الإفريقية “Afrobeat” وطبول منطقة القبائل، إلى الموسيقى الشرقية والفرقة الراقصة “Battle” والهيب هوب والراي…، والكثير من المواهب الفردية الصاعدة، وذلك كما في كل عام حيث تغمر فعاليات احتفالية عيد الموسيقى المُنتقاة أجواء ثقافية ساحرة تتفاعل وتمتزج مع الآخر.

الفقرة الترحيبية للحفل الذي ترعاه مؤسسة “آلات السلام” في جنيف والمعهد الفرنسي للقدس، سوف يُقدّمها 10 أطفال سوريين وعراقيين قادمين من مدينة ليون الفرنسية باللغتين الآرامية والفرنسية. وتُعتبر مُشاركتهم ثمرة ورشة عمل تعليمية مكثفة على مدى 6 أشهر، تهدف إلى تقديم نموذج عن إدماج فئة الناشئين والشباب من المهاجرين الناطقين بالعربية باستخدام اللغة الفرنسية، فضلاً عن إحياء اللغة الآرامية كإحدى أقدم وأندر اللغات اليوم في العالم.

وقد أسهم كل من المعهد الثقافي (Villa Gillet) ومؤسسة (Sainte-Irénée) وجمعية “أكلام” بجمع عدد من الأطفال اللاجئين الناطقين بالعربية في مشروع ورشة فنية تبحث عن طريقة للإدماج في المُجتمع من خلال اللغة. وبمساعدة الكاتب بيريك بيلي، اختار هؤلاء الفتيان، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 16 عاماً، الفرنسية كلغة تُجسّد الترحيب والمحبة باعتقادهم، ليعرضوا من خلالها بعضا من حكايا حياتهم التي مرّت بهم وترافقهم اليوم.

يُساهم في الافتتاح كذلك "أوركسترا ديموس"، من مُنطلق انفتاحها على تقاليد موسيقية أخرى خارج نطاق الموسيقى الكلاسيكية الغربية، بما يُشكل ضرورة لتطوير مضمون تربوي فني موجه نحو المواطنة ويتسم باتساع الرؤية تجاه الآخر.

 

المزيد من الثقافة والفنون

آخر التعليقات