حكاية فنان.. حامد الآمدي آخر الخطاطين العظماء في القرن العشرين

نشر فى : الثلاثاء 12-06-2018 - عدد القراءات : 44

صحيفة بدر / متابعة ...

لا يزال الخط العربي مصدر الهام العديد من المبدعين الذين يحاولون أن يقدموا شيئا مختلفا عن الأجيال السابقة، لهذا يصنف كل خطاط على أنه مدرسة فنية متنقلة، فأغلبيتهم قاموا بتدريس فنون الخط العربي في المدارس، وبعضهم ابتكر فنون جديدة في أشكال الخطوط، ومن أبرز الخطاطين الذين تركوا بصمة مؤثرة في مدرسة الخط العربي الخطاط التركي حامد الآمدي.

 فالخطاط حامد الآمدي من مواليد1891، تعلم فنون القراءة والكتابة في الكتاب، وانتقل بعد الكتّاب إلى المدرسة الرشدية العسكرية في ديار بكر، وقام بتعلم خطوط اللغة اللاتينية والرومانية وغيرهما إضافة إلى الخط العربي.

أجاد الخطاط حامد الآمدي في تعلم فنون خط الرقعة والخط الثلثي، وكان يعرف عنه أنه يقوم بتعليم الطلاب كتابة الخط بالطباشير على السبورة.

كما نسخ حامد الآمدي، نسخة من القرآن الكريم بخط القرآن مرتين، طبعت إحداهما في تركيا وألمانيا، كما يتواجد له خط آيات في جامع قوجة تبة في أنقرة، وجامع موضة في اسطنبول.

 وتميز حامد الآمدي، أنه لديه خطوط مختلفة من شواهد القبور، وبطاقات الدعوة، إضافة إلى ابتكار انماط وأشكال جديدة في الخطوط العربية وخاصة في خط الثلث .

 ويذكر أن حامد الآمدي، آخر الخطاطين العظماء في القرن العشرين، فأغلبيه خطوطه ولوحاته تحكى قصص فنية من خلال إظهار جماليات الخط العربي.

 

المزيد من الثقافة والفنون

آخر التعليقات