مجلس الوزراء يشكل لجنة عليا بعضوية المخابرات للتحقيق بشأن اختراق أجهزة الانتخابات

نشر فى : الخميس 24-05-2018 - عدد القراءات : 32

صحيفة بدر/ خاص...

كشف مصدر مطلع، اليوم الخميس، عن تشكيل مجلس الوزراء، "لجنة عليا" بعضوية رئيس جهاز المخابرات الوطني، بشأن الخروقات والإشكالات التي صاحبت العملية الانتخابية.

وقال المصدر في حديث خصّ به / صحيفة بدر/ إن "اجتماعاً لمجلس الوزراء تم عقده بحضور رئيس مجلس القضاء الأعلى، ورئيس الرقابة المالية، ورئيس جهاز الامن الوطني، ورئيس هيئة النزاهة، ورئيس جهاز المخابرات الوطني، ورئيس اللجنة الأمنية العليا لحماية مراكز الانتخابات، وفريق مستشارية الأمن الوطني الخاص بالأنظمة الإلكترونية، الذي أثبت بالأدلة سهولة اختراق النظام والتلاعب بالنتائج وتأكديها بنماذج على حصول خرق بالنظام".

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر إسمه أن "الاجتماع قرر تشكيل لجنة عليا برئاسة رئيس ديوان الرقابة المالية وعضوية رئيس هيئة النزاهة ورئيس جهاز المخابرات الوطني ومستشارية الأمن الوطني ورئيس جهاز الأمن الوطني ورئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات".

وأوضح أن "اللجنة ستتولى دراسة التقارير والمعلومات التي عرضت في الاجتماع الاستثنائي والتي تخص العملية الانتخابية"، لافتاً إلى أن "للجنة حق الاستعانة بأي جهة تعدها مناسبة".

وتابع المصدر، أن "للجنة حق الاطلاع على جميع الوثائق التي تخص العملية الانتخابية داخل المفوضية وخارجها، وإلزام الجهات كافة بما فيها المفوضية العليا بتقديم الوثائق كافة".

وختم بالقول إن "هذه اللجنة ستقدم توصياتها إلى مجلس الوزراء، ومجلس القضاء، والمحكمة الاتحادية، والهيئة القضائية للانتخابات، واتخاذ الإجراءات المناسبة كلاً بحسب اختصاصه".

وكانت عضو مجلس النواب، رحاب العبودة، قالت في وقت سابق من اليوم، إن جهاز المخابرات أكد إمكانية "اختراق أجهزة الانتخابات وقد فعل ذلك".

وأوضحت العبودة، أن "ممثل الحكومة أمام البرلمان يقول ان رئيس جهاز المخابرات أكد امكانية اختراق الاجهزة والسيطرة عليها ويمكن التلاعب بالنتائج".

وأضافت العبودة، أن "المخابرات دخلت على الأجهزة وعملت تجربة ونجحت بسحب التصويت واعادته بصورة اقل للأعداد او زيادة أكثر".

وكانت لجنة تقصي الحقائق التي شكلها البرلمان حول اتهامات وجهت للمفوضية بشأن الانتخابات النيابية، أكدت يوم أمس الأربعاء، أن مفوضية الانتخابات منعتها من دخول مبناها، فيما عدت التصرف "مثيرا للشكوك".

المزيد من السياسة

آخر التعليقات