الاثار تعقد ندوة عن استخدام التقنيات الجيوفيزيائية في تتبع مسار طريق الإمام الحسين (ع)

نشر فى : الأربعاء 16-05-2018 - عدد القراءات : 16

صحيفة بدر / بغداد ...

عقدت دائرة الدراسات والبحوث في الهيئة العامة للآثار والتراث ندوة علمية بعنوان (استخدام التقنيات الجيوفيزيائية في مسح وتتبع مسار طريق الإمام الحسين (ع) من الحدود العراقية السعودية إلى كربلاء المقدسة) حاضر فيها كل من الدكتور عمار جاسم محمد الأستاذ المساعد في جامعة كربلاء المقدسة والدكتورة فوزية مهدي المالكي رئيس باحثين أقدم ومدير قسم التوثيق العلمي في الدائرة.

استهلت الندوة بنبذة مختصرة عن السيرة الذاتية والعلمية للمحاضرين لتبدأ بعدها محاضرة الدكتور عمار الذي تحدث فيها عن بداية تشكيل فريق العمل المسؤول لمسح وكشف هذا الطريق المهم والذي تموله العتبة الحسينية المقدسة بالتعاون مع اللجنة التي انطلقت أعمالها عام ٢٠١٤ والمشكلة من قبل وزارة السياحة والآثار المدمجة مع وزارة الثقافة والتي تضم عدة فرق اثارية ومؤرخين بالإضافة إلى لجنة من الجيولوجين والمختصين الجغرافيين لدراسة الطريق بدءا من الحدود السعودية وصولا إلى كربلاء المقدسة حيث صنف الطريق بحسب المسوحات للمدن والمناطق التي يمر بها إلى بطن العقبة وبئر واقصة وفيضة شراف وذو حسم والشبيجة والبيضة ومسيجيد باستخدام الرادار الأرضي GPR الذي يستخدم للكشف عن الفجوات والأنفاق ودراسة التربة وأعماقها مشيرا إلى إن أهم ما تم اكتشافه خلال أعمال المسح عظم بشري يعتبر الأقدم وناب فيل يزيد عمره عن ٥٠٠ ألف سنة ومتحجرات لعدة حيوانات بالإضافة إلى أدوات حجرية تعود إلى العصر الحجري القديم .

بعدها قدمت الدكتورة فوزية محاضرتها والتي تحدثت فيها عن أهمية عمل هذه اللجنة بكل فرقها وبجميع مراحلها من حيث تحديد مواقع المحطات والمنازل التي مر بها الإمام الحسين عليه السلام ودراسة وتحليل المياه وعمل رسوم للآبار من خلال ما عثر عليه من آثار وشواخص والتحديات التي واجهت عمل اللجنة وأبرزها الظروف الأمنية خلال الأعوام السابقة وطبيعة المناطق الصحراوية التي يمر بها الطريق بالإضافة إلى المناخ المتقلب في تلك المناطق وضرورة مطابقة المعلومات التاريخية مع الأرض رغم كل المعوقات بدءا من الحدود السعودية إلى النجف الاشرف ثم إلى خان عطشان مشيرة إلى تطور هذا الطريق في العصر العباسي والذي كان يسمى حينها طريق زبيدة وفي نهاية المحاضرة أشارت الدكتورة إلى إن الجانب السعودي متمثلا بالهيئة العامة للسياحة والتراث السعودي بدأ بالاهتمام بهذا المشروع بدءا من مكة المكرمة وصولا إلى الحدود السعودية العراقية بالتعاون مع جامعة أكسفورد مما يشكل خطوة للإمام لاستكمال العمل بمشروع هذا الطريق الذي سلكه الإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء المقدسة.

 

المزيد من الثقافة والفنون

آخر التعليقات