موقع روسي : "الحرب الهجينة" ضد سوريا ستتحول ضد الولايات المتحدة "قريباً جداً"

نشر فى : الأربعاء 25-04-2018 - عدد القراءات : 54

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني

ذكر موقع "فورت-روس Fort-Russ" الروسي المتخصص بالتحليلات السياسية والعسكرية أن "حرب الشرق الأوسط" المندلعة منذ 7 سنوات قد اقتربت من نهايتها بحكم سيطرة الحكومة السورية على جانبيها الحدوديان مع كل من العراق ولبنان , فيما لم يتبق من تنظيم داعش الارهابي سوى "مجموعات جوالة" تتحرك داخل الصحراء السورية وبالتحديد في المناطق الواقعة قرب نهر الفرات وعبر الضفة الاخرى من مناطق نفوذ ميليشيات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً.

وقال الموقع في تقرير ترجمته / صحيفة بدر/ إن ما أسماها بـ "الحرب الهجينة" المتعددة الأطراف ضد الدولة السورية قد " انتهت عملياً وتم عزلها في الوقت الراهن بمناطق لا تتعدى أجزاءً من مدينتي إدلب ودرعا فيما ثبت إذلال دول حلف شمال الأطلسي أمام العالم بعد فشل ضرباتها الصاروخية الاخيرة في تحقيق أهدافها المزعومة , مما يترك للغرب خياراً واحداً وهو إطالة أمد الحرب بطريقة تجعل تحرير دمشق لأراضيها من قبضة التنظيمات الارهابية تتم بتكلفة كبيرة وفترات زمنية أطول".

وأضاف الموقع الروسي أن "من نتائج اللقاء الاخير بين كل من بوتين وروحاني وأردوغان هو الوصول الى إتفاق رافض لأي منطقة نفوذ أمريكية داخل سوريا بحجة دعم ما يسمى بـ (قوات سوريا الديمقراطية) والتي يقدر عدد أفرادها بحسب آخر الاحصائيات الى ما يقرب من 40,000 مسلح" ، مشيراً الى أن "مخططات واشنطن بالسيطرة على المناطق الغنية بالنفط في سوريا عبر هذه المجاميع المسلحة ذات الاغلبية الكردية قد جوبه بالرفض من سكان المناطق العربية التي تعتبر منظمة (قسد) كقوة إحتلال لأراضيهم , ناهيك عن وقوع من أسماهم بـ (وكلاء واشنطن) في حصار خانق من جبهتين أولهما هي بالجيش السوري وحلفاؤه , فيما تتمثل الجبهة الثانية بميليشيات الجيش الحر المدعوم من غريمتهم تركيا".

وأشار موقع "فورت- روس Fort-Russ" الى أن الحرب الهجينة ضد الجيش السوري لم تعد موجودة ، إلا أن ما يمكن حصوله في المستقبل القريب هو إندلاع حرب هجينة ضد ميليشيات سوريا الديمقراطية والقوات الامريكية المرافقة لها بعد نجاح الخبراء الروس في بناء العديد من الجسور عبر نهر الفرات ، مما يؤكد إمكانية قيام الجيش العربي السوري بشن هجمات واسعة النطاق لتحرير ما تبقى من أراضي بلاده على الجانب الآخر من هذا النهر الحيوي".

 

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات