بمناسبة يوم الكتاب العالمي..دائرة البحوث تعقد ندوة بعنوان "الكتاب والعالم الرقمي في الألفية الثالثة"

نشر فى : الثلاثاء 24-04-2018 - عدد القراءات : 38

صحيفة بدر / بغداد ...

بمناسبة يوم الكتاب العالمي عقدت دائرة الدراسات والبحوث في الهيئة العامة للآثار والتراث بوزارة الثقافة والسياحة والآثار الندوة العلمية الموسومة (الكتاب والعالم الرقمي في الألفية الثالثة).

شارك في تقديم هذه الندوة التي حضرها مدير عام دائرة الدراسات والبحوث قاسم طاهر السوداني وعدد من الموظفين في الهيئة مدير قسم النشر الدكتور عبد الهادي فنجان علي ومدير قسم الدراسات احمد هاشم العطار حيث قدم فنجان شرحا عن أهمية الكتاب في نقل المعلومة باعتبارها علما ينتفع به مستشهدا بايجابيات المطالعة والقراءة والفرق بين القارئ الغربي والشرقي مؤكداً على إن بعض الدراسات تشير إلى إن معدل القراءة في العالم الغربي يصل إلى ٦ دقائق يوميا بينما في العالم الشرقي يكون هذا المعدل سنوياً مما يحتاج إلى وقفة حقيقية لإعادة تثقيف المواطن الشرقي نحو المطالعة بكل أنواعها معرجا في الوقت ذاته على إحصائية إصدارات قسم النشر في دائرة الدراسات والبحوث والتي واجهت تحديات كبيرة في الأعوام السابقة بسبب الضائقة المالية التي يمر بها العراق وجهود منتسبي القسم بإعداد وإصدار العديد من الكتب الاثارية بالتعاون مع دور نشر القطاع الخاص مثل دار نشر ثائر العصامي بالإضافة إلى إصدار مجلتي سومر التي تعنى بالبحوث والدراسات الاثارية والمسكوكات التي تختص بالعملات والمسكوكات النقدية التاريخية وعلى نفقة الهيئة العامة للآثار والتراث، كما تم إصدار ثلاثة أسفار خاصة بإحياء وتخليد ذكرى الاثاريين الذين خدموا القطاع الاثاري والتراثي ضمن مشروع لمسة وفاء للاثاريين.

من جانبه تحدث السيد احمد هاشم خلال الندوة عن تاريخ يوم الكتاب العالمي الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) في ٢٣ نيسان من كل عام أحياءا لذكرى وفاة الكاتب والمؤلف الشهير وليام شكسبير عام ١٦١٦.

مضيفاً إلى إن أول الكتب ظهر في ارض وادي الرافدين في ٣١٠٠ قبل الميلاد عبر الرقم الطينية ومن بعدها في مصر القديمة على ورق البردي في ٢٤٩٤ قبل الميلاد ومن ثم الصين التي استخدمت طريقة النقش على عصي الخيزران والحرير على شكل شرائط طويلة لتتطور بعد ذلك في عصور الحضارة العربية.

وفي نهاية الندوة تطرق المحاضر إلى موضوع الكتب الرقمية التي سهلت على المطالعين والقراء البحث والوصول إلى عناوين المصادر والكتب إلا إنها لم تقضي على شغف الكثير منهم بالبحث عنها في المكتبات والشوارع والأماكن الثقافية كما هو الحال في شارع المتنبي التراثي في العاصمة بغداد.

وتخلل فعاليات الندوة عرضاً لفيلم قصير عن مراحل صناعة الكتاب وتطور هذه الصناعة عبر مراحل التاريخ المختلفة.

يشار إلى أن هذه الندوة جاءت ضمن حرص الهيئة العامة للآثار والتراث على المشاركة والاحتفال بالفعاليات والمناسبات العالمية الثقافية التي تقرها المنظمات الدولية.

 

المزيد من الثقافة والفنون

آخر التعليقات