اليهود العراقيون يعيدون إحياء تراثهم السابق من داخل "إسرائيل"

نشر فى : الخميس 19-04-2018 - عدد القراءات : 48

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني

ذكرت شبكة "رويتز Reuters" الدولية للأنباء أن كل ما تبقى من الآثار الدالّة على المجتمع اليهودي العراقي الذي عاش وازدهر في هذه البلاد لأكثر من 2500 سنة , هي المقبرة اليهودية المحاطة بجدران إسمنتية عالية في مدينة الصدر شرقي بغداد.

وقالت الشبكة في تقرير ميداني مصور ترجمته / صحيفة بدر/ إن "القيام برحلة الى الغرب من العراق نحو شواطئ البحر الأبيض المتوسط والتي وصفتها على إنها (لن تستغرق سوى يوم واحد جغرافياً , إلا أنها على بعد عدة عوالم سياسياً) ستسفر عن زيارة آخر الأدلة الموثقة على الأرث اليهودي العراقي وبالتحديد في (مركز التراث اليهودي البابلي) داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأضافت الشبكة الدولية أن "هذا المركز قد إمتلأ بما وصفته (التذكارات الكئيبة) لليهود العراقيين المشتاقين للعودة الى بلدهم بعد أن تم تهجيرهم منها بعشرات الآلاف على يد النظام الدكتاتوري السابق" , مشيرةً الى أن "المجتمع اليهودي العراقي الذي وصفته بـ (المثقف) و(المبدع) و(النابض بالحياة) قد أسهم في إثراء الكيان الصهيوني الذي سيحتفل يوم الأربعاء القادم بالذكرى السنوية السبعين لتأسيسه في ظل فقدان العراق لأقلية ساهمت منذ زمن طويل في رسم هويته السياسية والاقتصادية والثقافية والتي كان من بينها أول وزير مالية عراقي وهو (ساسون أفندي حسقيل) المدفون حالياً في مقبرة اليهود ببغداد".

وأشارت شبكة "رويتز Reuters" الى أن آخر إحصاء لعدد الجالية اليهودية في العراق عام 1947 قد أشارت الى تجاوز أعدادهم حاجز الـ 150,000 نسمة , في حين أن التسلسل الزمني لتواجد اليهود في العراق كان قد إمتد الى ما يقرب من 4000 سنة وبالتحديد في عهد بطريرك مدينة أور التاريخية (أبراهام) التي شهدت قيام الملك البابلي نبوخذ نصر بإرسال اليهود إلى المنفى لأول مرة منذ أكثر من 2500 عام".

 

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات