تقرير امريكي: الحرب تعصف بالمدن التاريخية في العراق وسوريا واليمن

نشر فى : الأثنين 16-04-2018 - عدد القراءات : 34

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني

ذكرت مجلة "ساينس Science" الامريكية المتخصصة بشؤون الآثار والعلوم أن آخر الجبهات المفتوحة لغرض تدمير التراث الأثري في منطقة الشرق الأوسط هو ما حصل على يد تنظيم داعش الارهابي بعد ظهوره في العراق وسوريا عام 2014 من خلال تدميره لمدن أثرية بكاملها كمدينة النمرود العراقية العائدة الى أكثر من 3000 عام ومدينة تدمر السورية.

وقالت المجلة في تقرير ترجمته / صحيفة بدر/ إن "نجاح القوات الامنية العراقية والسورية في طرد تنظيم داعش الارهابي من أراضيهما قد منح علماء الآثار نظرة فرصة المتابعة الميدانية للأضرار التي سببها هذا التنظيم الارهابي" , مشيرةً الى ما أعلنه الرئيس السابق لعمليات التنقيب في قسم الآثار السورية بدمشق والخبير الحالي في متحف اللوفر بباريس "ميشيل المقدسي" ، عن أن ما حصل بحق الأرث الحضاري للبلدين الجارين هو "أكبر بكثير من الكارثة".

وأضافت المجلة الامريكية أن "بعض أسوأ التقارير في هذا المجال قد جاءت من مدينة (ماري) الأثرية الواقعة على ضفاف نهر الفرات شمال غربي مدينة البوكمال على الحدود العراقية – السورية وبمساحة 60 هكتاراً والتي كانت قبل 4000 عاماً أحدى أكبر مدن العالم إلى جانب الإمبراطوريتين السومرية والأكدية الواقعتين الى الجنوب منها" ، مبينةً أن "هذه المدينة كانت تعمل كمركز تجاري رئيسي لبضائع بلاد ما بين النهرين ، بالاضافة الى إحتوائها لمجموعة من أجمل قصور منطقة الشرق الأوسط في ذلك الزمان".

وأشارت مجلة "ساينس Science" الى أن الهجوم الارهابي لم يتوقف عند حضارتي العراق وسوريا وحسب , وإنما تعداهما ليصل إلى حضارة اليمن الواقعة على بعد 2000 كيلومتر إلى الجنوب منهما ، لافتةً الى أن الهدف هذه المرة كان مملكة سبأ ذات المعابد والمدن الهندسية المدهشة والمقامة عام 1200 قبل الميلاد , لتكون ضحية لتنظيم (القاعدة في جزيرة العرب) الارهابي والعدوان العسكري السعودي المتواصل على اليمن منذ أوائل عام 2015 رغم وقوعها في منطقة غير مأهولة بالسكان وبمسافة بعيدة عن العاصمة صنعاء.

 

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات