الفتح .. انه زمن العراق

نشر فى : الأحد 01-04-2018 - عدد القراءات : 394

كتب / فاضل الحلو* .....

المشروع الوطني الجامع الذي تعتمده قوى مؤثرة تلملم اطراف الحديث العراقي تحت خيمة واحدة, وموقف واحد, وراية واحدة بعيدة عن التمثلات الطائفية اصبح ضرورة ملحة .

بروز تحالف الفتح الذي يضم بين طياته العالم والمجاهد والسياسي والمثقف ينبيء عن مشروع وحدوي متماسك, يقدم خططاً ستعجل في نهاية الارهاب كليا من العراق, وبوابة للقضاء على الفساد الذي ضرب اطناب الدولة.

ولعل المطلع على الخطوط العريضة للفتح يسجل عدة ملاحظات مهمة , اولها اعادة هيبة الدولة وفرض القانون والقضاء على الفساد وترميم النسيج الاجتماعي, وثانيها تاكيده على اصلاح النظام التربوي المتعثر وابراز هيبة المعلم.

وهنا نستذكر جزءا من كلمة قائد الفتح والقيادي البارز في الحشد الشعبي هادي العامري الذي نادى  بالحرب على الفاسدين , وهذا يعيدنا لندائه الاول حين اطلق صرخة التحرير في كل  مناطق العراق الذي عاد بسواعد غيارى الحشد خالياً من داعش.

ان المواطن العراقي يحتاج اليوم الى تطمينات جادة ,والفتح بمكوناته كافة اثبت بما لايقبل الشك انه اهل لادارة عراق خال من المرض, والمرض هنا لايختص بجسم الانسان بل جاء للخلاص  ممايعيد العراق متاخراً , ويسعى الى رفع قيمة العراق ووحدته ومركزه المؤثر كقطب لايستهان بهِ.

جاء خطاب الفتح كفكر وطني قدم اجابات جريئة ستزلزل مقاعد الطغيان التي حاولت النيل من عراق الكرامة , فعراقنا اليوم يحتاج الى رجال يحبون الموت  من اجله لتبقى الابتسامة مرتسمة على وجوه اجياله القادمة.


*مدير التحرير

المزيد من الإفتتاحيات

آخر التعليقات