صحيفة فرنسية تكشف بالادلة عن العلاقة بين نظام صدام حسين وتنظيم داعش

نشر فى : الأثنين 19-02-2018 - عدد القراءات : 103

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني ....

نشرت صحيفة "ذي كونفرسيشن The Conversation" الفرنسية مقطع فيديو لعملية إستجواب أجرتها ميليشيات سوريا الديمقراطية للقيادي الفرنسي في عصابات داعش "توماس بارنوين" مطلع الشهر الماضي ، والذي كشف من خلاله أن التنظيم الارهابي ما هو إلا صنيعة لحزب البعث البائد بمساعدة أجهزة المخابرات الغربية.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته  / صحيفة بدر/ إن "العديد من الادلة التي ظهرت تباعاً خلال السنوات السابقة والتي كان من بينها كشف هويات قادة بارزين في تنظيم داعش الارهابي بعد قتلهم أو إعتقالهم كالإرهابي المدعو (حاج بكر) والذي كان يشغل منصب عقيد في مخابرات صدام حسين تحت أسم (سمير عبد محمد الخليفاوي) ، قد زادت من حجم التأكيدات حول العلاقة بين النظام البعثي السابق وداعش" ، مشيرةً الى أنه "بخلاف الطابع الديني المزعوم للتنظيم الارهابي إلا أنه يطابق تماماً فكر البعث الشمولي المؤسس في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي من حيث الدعوة الى إقامة دولة عربية (قومية) واحدة تحت قيادة مركزية مقرها العراق أو سوريا ، وعلى غرار ما يدعو اليه داعش والتنظيمات الارهابية الأخرى تحت غطاء (إسلامي) متطرف".

وأضافت الصحيفة الفرنسية بإن "العديد من الخبراء بشؤون التنظيمات الارهابية قد أكدوا وجود العلاقة الأيديولوجية بين البعث وداعش حتى قبل غزو الولايات المتحدة للعراق ، حيث بدأت بوادر هذه العلاقة في ثمانينيات القرن الماضي ابان الحرب العراقية – الايرانية من حيث إطلاق النظام السابق لدعوة سلفية طالت حتى أجهزته العسكرية والأمنية من أجل إعطاء ما يسمى بـ (الشرعية الدينية) لنظام حكمه أمام أولئك الذين لم يعودوا يؤمنون بالقومية العربية كمبرر لبقاء النظام ، ليستكمل هذه الدعوة بحملة سلفية أخرى في عام 1993 تحت مسمى (الحملة الإيمانية الوطنية) التي شملت معظم أرجاء البلاد وساهمت في دفع الكثيرين الى منهج التطرف".

وأشارت صحيفة "ذي كونفرسيشن The Conversation" الى أن إرث العنف والاستبداد الذي جسّده تنظيم داعش الارهابي على أرض الواقع بين عامي 2014 و2017 كان قد أسهم في عودة الكثير من كبار البعثيين الى واجهة المشهد العراقي مرة أخرى ، بالاضافة الى من لحقهم من الشباب الذي عاشوا آخر أيام البعث وما تلاها من حكم التنظيمات الارهابية المتلاحقة منذ إحتلال العراق ، وما جسدته هذه الفترات من تطرف وعدم قبول للآخر تحت مبدأي (الخيانة للبعث) سابقاً و(الردة) لاحقاً حسبما روج لها لأول مرة من قبل الارهابي الأردني أبو مصعب الزرقاوي وأتباعه من قيادات النظام السابق.

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات