تدفق أكثر من مليار "م3" من السيول الإيرانية إلى ديالى وسط مطالب باستغلالها

نشر فى : الأحد 18-02-2018 - عدد القراءات : 125

صحيفة بدر / خاص ...

اعلن مسؤولو ناحيتي مندلي وقزانية شرقي ديالى ، اليوم الأحد ، عن تدفق أكثر من مليار متر مكعب من مياه الأمطار والسيول من الحدود الإيرانية نحو الناحيتين، مطالبين بتأهيل وتطهير سدي مندلي وقزانية لاستيعاب وخزن المياه للأغراض الزراعية والاستفادة منها خلال مواسم "الصيهود".

وقال مدير ناحية قزانية مازن أكرم الخزاعي في حديثه لـ / صحيفة بدر / إن " كميات كبيرة من الأمطار والسيول تدفقت إلى ناحية قزانية عبر 7 أودية مرتبطة بالحدود الإيرانية وهي (حران والمويلح والحزام  والليمة وصهلاو وزراع وتوساق  الكبير وتوساق الصغير ) ".

وأكد أن " المياه توزعت في الأنهر والجداول الزراعية لاستغلالها لإرواء البساتين والأراضي الزراعية "، مشيرا إلى أن " مياه السيول والأمطار أنقذت أكثر من 30 ألف دونم من الخطة الزراعية الشتوية في الناحية ".

وطالب الخزاعي " الحكومة والموارد المائية بضرورة تأهيل وتطهير سد قزانية من الترسبات الطينية لاستيعاب كميات الأمطار والسيول الموسمية واستغلالها في موسم الصيهود أي شُح المياه "، مبينا أن " الطاقة التخزينية لسد قزانية حاليا لا تتجاوز 50% بسبب الترسبات الطينية ".

وناشد " بدعم مشروع الناحية لإنشاء سد خزن على وادي توساق للاستفادة من السيول الإيرانية وتجاوز أزمة المياه الأزلية في قزانية ".

وفي مندلي "93 كم شرق بعقوبة" أكد نائب رئيس مجلس الناحية رائد خليل المندلاوي امتلاء الجداول الاروائية بالمياه وتدفق المياه نحو الأراضي الزراعية بفعل الأمطار والسيول الإيرانية المتدفقة.

وذكر المندلاوي في حديثه لـ / صحيفة بدر /  أن " الأمطار الغزيرة والسيول الإيرانية أنقذت أكثر من 60% من الخطط الزراعية الشتوية في الناحية والتي كانت مهددة بالفشل بسبب شح المياه ".

وطالب " الموارد المائية والجهات المعنية بتطهير سد مندلي من الترسبات الطينية التي تسبب بخفض طاقته التخزينية وخروجه عن الخدمة الى حد كبير منتقدا تبدد وهدر ملاين الأمتار المكعبة من المياه بسبب اهمال سدي مندلي وقزانية ".

وتعاني ناحيتا مندلي وقزانية شرقي ديالى من أزمات شح المياه الازلية لانعدام الجداول الاروائية والتجاوزات على الأنهر والجداول الممتدة بين الناحيتين ومناطق ديالى الى جانب التبعثر السكاني لقراهمها الزراعية.

المزيد من متفرقات

آخر التعليقات