ضحايا أم تهديد؟ .. العراق يضع خططاً لزوجات وأطفال إرهابيي داعش

نشر فى : الأحد 18-02-2018 - عدد القراءات : 73

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني .....

ذكرت شبكة "فوكس نيوز Fox News" التلفزيونية الامريكية بأن السلطات العراقية قد نجحت بعد شهور من النقاشات في التوصل الى خطة حول التعامل مع زوجات وأطفال إرهابيي داعش من ذوي الجنسيات الأجنبية بعد هزيمة التنظيم الارهابي في البلاد بالكامل ، في خطوة أشادت بها الشبكة من خلال موازنة هذه السلطات بين المخاوف الأمنية والإجراءات القانونية المتوافقة مع القانون الدولي.

ونقلت الشبكة عن وزير العمل والشؤون الاجتماعية "محمد شياع السوداني" قوله في تقرير ترجمته  / صحيفة بدر/ إن "السلطات تحتجز حالياً 500 إمرأة أجنبية من زوجات إرهابيي داعش بالاضافة الى اطفالهن ، مما يجعل العدد الكلي يصل الى 1500 فردا ، بالاضافة الى أن بعض هذه النساء هن حوامل في الوقت الراهن" ، مشدداً على أن "وزارته تتعامل مع الأطفال كضحايا ، كونهم لا يمتلكون ذنباً فيما حصل ، وانهم سيتلقون العناية الكاملة وعدم تعريضهم للمساءلة ، أما فيما يخص النساء الأجنبيات فإنهن سيخضعن للمحاكمة في العراق وليس في بلدانهن الاصلية ، لتحديد تورط أي منهن في المشاركة بالأنشطة الإرهابية".

وأضافت الشبكة الامريكية ، إن "غالبية ممن تم توثيق معلوماتهم من زوجات وأطفال عناصر التنظيم الارهابي هم من تركيا وروسيا وأعداد كبيرة من أصول قوقازية ، بالاضافة الى نسب متفاوتة من دول أخرى عديدة ، بينها دول أوروبية" ، مشيرةً الى ما أكده لها مسؤول عراقي طلب عدم الكشف عن هويته ، إن "المشكلة مع الأطفال هي الاكثر تعقيداً بسبب أن هوية الأب غير معروفة في كثير من الحالات".

وأشارت شبكة "فوكس نيوز Fox News" الى أن الاجراء الذي ستتخذه السلطات العراقية هي وضع الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم عن 3 سنوات مع أمهاتهم في مراكز الاحتجاز ، في حين أن الأطفال بين 4 - 14 عاماً سيوضعون في دور الأيتام التي أنشأتها الدولة العراقية حتى يتم التوصل إلى اتفاقات مع سفارات بلدانهم الاصلية من اجل تسليمهم لاحقاً ، مما سيتطلب تعديلا عاجلاً في قانون العقوبات العراقي الصادر في ثمانينات القرن الماضي والذي كان مقتصراً على إستقبال دور الأيتام المحلية للقاصرين العراقيين ونظرائهم المنحدرين من أصول فلسطينية فقط في ظل تعامل السلطات الحالي مع أطفال يمتلكون لأكثر من 20 جنسية مختلفة.

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات