"خنافس" داعش.. تسبب انقسام عميق بين الولايات المتحدة وبريطانيا

نشر فى : الأربعاء 14-02-2018 - عدد القراءات : 142

صحيفة بدر/ خاص...

ترجمة: مروان حبيب ....

تشهد العلاقات الامريكية البريطانية حاليا، تذبذب كبير وخلافات مستمرة، وصلت اخرها الى التباين في وجهات النظر بين الولايات والمملكة المتحدة، حول مصير ما يعرف باسم "خنافس" داعش، المعتقلين حاليا في سوريا، واذا ما كان سيتم اعادتهم الى بريطانيا من عدمه.

صحيفة الميامي هيرالد "Miami Herald" الامريكية، اوردت تقريرا عن الخلاف الجديد الذي يهز اركان الحلف الامريكي البريطاني، ترجمته  / صحيفة بدر/، مؤكدة، بان خلية داعش الارهابية المكونة من مواطنيين بريطانيين، والمعروفة باسم "الخنافس"، والمعتقلين حاليا من قبل قوات سوريا الديمقراطية تحت اشراف امريكي، امسوا محور للخلاف الجديد، حيث ترفض بريطانيا استلام الارهابيين ومحاكمتهم على اراضيها، فيما تحاول الولايات المتحدة اقناع بريطانيا باستلامهم، بدلا من ارسالهم الى معسكر غوانتنامو في كوبا.

التقرير اكد، على ان الولايات المتحدة، تحاول تجنب ارسال المعتقلين البريطانيين الى معسكر غوانتنامو، لكون الامر سيتسبب في موجة رفض من المسؤولين الاوربيين، ألذين يعارضون بشدة ارسال من يحمل او كان يحمل جنسية اوروبية، الى غوانتنامو.

الخلاف بين الطرفين، ظهر عبر تصريحات وزير الدفاع الامريكي "جيم ماتيس"، الذي اكد على ضرورة ان تتحمل بريطانيا مسؤولية الارهابيين الذين انضموا الى داعش من اراضيها، وان كانت قد اسقطت الجنسية عنهم، فيما اتى الرد من وزير الدفاع البريطاني "جافين وليامسون"، الذي اكد بان هؤلاء "قد ادارو ظهرهم لبريطانيا، ولن تطا اقدامهم ارضها مجددا"، الامرا لذي اشعل خلاف قضائي وقانوني بين الطرفين، بالاضافة الى مشادات دبلوماسية، بحسب الصحيفة.

ياتي هذا في الوقت الذي يواجه فيه الارهابيون حكما بالاعدام، اذا ما تم عرضهم على القضاء الامريكي المدني العام، بتهم الخطف، القتل، والارهاب، فيما يواجهون حكما بسجن مدى الحياة اذا ما ارسلوا الى غوانتنامو، الامر الذي يستبعد حاليا لاسباب سياسية، بالاضافة الى تردد المدعي العام الامريكي "جيف سيسنز"، في ارسال اي معتقلين جدد الى غوانتنامو.

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات