الانتقام ينتظر عوائل إرهابيي داعش في محافظة الأنبار

نشر فى : الأثنين 12-02-2018 - عدد القراءات : 209

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني .....

ذكرت صحيفة "ديجيتال جورنال Digital Journal" الالكترونية الكندية نقلاً عن عدد من أبناء محافظة الانبار الذي يكافحون في الوقت الحالي من أجل إعادة بناء مدينتهم بعد سنوات من سقوطها بيد تنظيم داعش الإرهابي ، إعلانهم عن رفضهم القاطع لعودة عوائل إرهابيي التنظيم.

ونقلت الصحيفة عن أحد وجهاء مدينة الرمادي الشيخ "عمر شيحان العلواني" قوله في لقاء ترجمته  / صحيفة بدر/  إن "الانتقام سيكون من نصيب أقارب إرهابيي داعش في حالة محاولتهم العودة للمدينة" ، مشيراً إلى أن "الأنبار هي مجتمع قبلي ، وإذا قتل شقيق أو أب أي شخص ، فإن هذا الشخص سيأخذ بالثأر عن طريق قتل أحد أفراد قبيلة القاتل ، ولهذا فإننا نرفض عودة المشتبه بإنتمائهم لداعش الى المدينة خوفاً من حصول عمليات إنتقام لن تتمكن القبائل أو العمليات العسكرية من إيقافها".

وأضافت الصحيفة الكندية نقلاً عن المقاتل في الحشد العشائري "عمر ابراهيم" قوله أنهم "ليسوا ضد عودة هؤلاء الاشخاص بالمطلق ، لكن توقيت طرح هذه المسألة هو أمر خاطئ وسيؤدي الى اثارة الاضطرابات واراقة الدماء في الشوارع" ، مشدداً على ضرورة "وضع عوائل عناصر التنظيم في معسكر خاص تحت اشراف الحكومة العراقية المركزية ، وعلى وجوب تلقيهم لتعليمات يومية حول كيفية العيش مع الاخر والتخلي عن الفكر المتطرف".

وأشارت صحيفة "ديجيتال جورنال Digital Journal" الى تواجد ما يقرب من 380 اسرة لعناصر إرهابيي داعش مكونة بالغالب من النساء والاطفال في معسكرين أقامتهما الحكومة المركزية خارج محافظة الانبار ، لافتةً الى أن شهوداً محليين أكّدوا تعرض منازل الارهابيين في مدينة الرمادي الى حملات انتقامية أسفرت عن تدميرها بالكامل في أسلوب مماثل لما إستخدمه الدواعش ضد مخالفيهم من أبناء المدينة.

المزيد من الأمن

آخر التعليقات