تقرير أمريكي : جنود النخبة هم من هزموا داعش وليس ترامب

نشر فى : السبت 16-12-2017 - عدد القراءات : 352

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة / صطفى الحسيني ....

أكدت شبكة "سي أن أن CNN" التلفزيونية الامريكية إن الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي غير المعروف تقريباً خارج العراق و"البطل" في أنظار أبناء بلده , كان هو "العامل الأساسي" في حسم المعركة الطاحنة التي هزمت تنظيم داعش الارهابي للأبد.

وقالت الشبكة في تقرير ترجمته  / صحيفة بدر/ إن "الفرقة الذهبية التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي والمكونة من 10 آلاف جندي والتي يقودها الساعدي شخصياً ، كانت صاحبة الدور الابرز في القضاء على تنظيم داعش الارهابي" , مضيفة أن "الساعدي البالغ من العمر (54 عاماً) والذي وصفته كشخص (نحيف , طويل القامة , مع دوائر عميقة ومظلمة تحت عينيه كرمز على معاركه الكثيرة والمجهدة ضد داعش على مدى السنوات الثلاث الماضية , كان قد وصف نهاية العمليات العسكرية ضد التنظيم الارهابي خلال إستضافته من قبل جموع من محبيه في العاصمة العراقية بغداد , أن كل ما تبقى من داعش في البلاد هي (بعض الخلايا النائمة) التي هرب معظمها بإتجاه سوريا وتركيا".

وأضافت الشبكة الامريكية نقلاً عن الساعدي رده على سؤال حول مقدار التغير في الدعم الأمريكي المقدّم للعراق خلال العامين المنصرمين من إنطلاق الحملة الدولية ضد داعش بالقول إنه "لم يكن هناك أي فرق بين الدعم الذي قدمه كل من اوباما وترامب" , وهو ما وصفته الشبكة التلفزيونية بـ "الرد الميداني الحاسم" على إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن نصره المزعوم على داعش قبل شهرين عندما دخلت ميليشيات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الى مدينة الرقة السورية كنتيجةً لصفقة مشبوهة بين الجانبين وتبجح الاخير بتفوقه على سلفه أوباما في مجال محاربة الارهاب.

وأشارت شبكة "سي أن أن CNN" الى إن المكانة التي إحتلتها قوات مكافحة الإرهاب في نفوس العراقيين ظهرت جلية عندما سارع أكثر من 300 ألف شاب عراقي الى تقديم طلبات الانضمام الى هذه القوات بمجرد إعلان الحكومة العراقية عن بدء التطوع في صفوفها أواخر شهر آيار الماضي , مؤكدةً في ختام التقرير إن "أحد العوامل الرئيسية في تحقيق هذه القوات لإنتصاراتها الكبيرة على داعش في كل من مدينة بيجي ومصفاها النفطي المهم ، وما تلاها في مدن الفلوجة والرمادي وتكريت والموصل , كان بسبب تواجد الساعدي ذو الخبرة القتالية العالية في الخطوط الامامية للمواجهة رغم تعرضه الى (عدد لا يحصى) من محاولات الاغتيال على يد إرهابيي داعش والتي ظهر بعضها كآثار جروح بارزة على وجه وأطراف هذا القائد العسكري البارز".

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات