تقرير: بريطانيا أدارت ظهرها لحلفائها الاكراد

نشر فى : الأربعاء 06-12-2017 - عدد القراءات : 373

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني ....

ذكرت صحيفة "سبيكتاتور Spectator" البريطانية إن حكومة كردستان العراق تواجه في الوقت الراهن أزمة عميقة على خلفية إجرائها لاستفتاء الانفصال الاحادي الجانب في شهر أيلول الماضي وما خلّفه من تبعات أفقدها المكاسب السياسية والاقتصادية التي كانت بحوزتها طوال السنين الماضية.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته  / صحيفة بدر/ إن "بريطانيا أدارت هذه المرة ظهرها لأكراد العراق بعد العديد من الجهود التي قامت بها المملكة المتحدة نحوهم (على سبيل الشفقة) كما وصفتها الصحيفة نظراً لما يعتبره الاكراد من مسؤولية تتحملها لندن بسبب دورها في اتفاقية سايكس بيكو في عام 1916" , مشيرةً الى أن "من أمثلة هذه الجهود هو ما قامت به بريطانيا في عهد رئيس وزرائها الاسبق جون ميجور في إنشاء ما سمي حينها بـ (منطقة الحظر الجوي) على مناطق شمالي العراق أبان حكم نظام الدكتاتور السابق صدام حسين , بالإضافة الى المشاركة البريطانية الفاعلة في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 والتي جعلت توني بلير (بطلاً) بنظر العديد من الأكراد العراقيين".

وأضافت الصحيفة البريطانية أنه "وبخلاف ما كان يأمل السياسيين الاكراد من زيارة رئيسة وزراء المملكة المتحدة الى العراق مطلع الأسبوع الماضي في منحهم نفوذاً إضافياً للتفاوض مع حكومة بغداد , إلا أن اجتماع تيريزا ماي مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لم يتطرق الى أي دور للندن في إصلاح العلاقات بين الاقليم والحكومة المركزية , وهو ما وصفته الصحيفة بأنه تحوّل في موقف الساسة البريطانيين الذين كانوا في السابق يتبعون أي زيارة لبغداد بزيارة مماثلة لأربيل" , مشيرةً الى أن هذا الامر بدأ بالسريان خلال عدة زيارات رسمية أخرى كان من أبرزها قيام وزير الخارجية ريكس تيلرسون بزيارة العراق مؤخراً دون التوجه الى زيارة إقليم كردستان العراق".

وأشارت صحيفة "سبيكتاتور Spectator" الى أن أكثر ما بدا على أنه "يأس" كردي من الدورين الامريكي والبريطاني في دعم موقفهم مع الحكومة المركزية هو الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني الى باريس للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون , إلا أن التصريحات التي أدلى بها الاخير في ختام الزيارة والتي تم اعتبارها من قبل بغداد على إنها محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية العراقية , قد أنهت على الاغلب أي دور فرنسي في المفاوضات بين الاكراد والحكومة المركزية حتى قبل أن يبدأ.

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات