النساء والأطفال الأيزيديون المفقودون يختبئون أمام أنظار الجميع

نشر فى : الأثنين 20-11-2017 - عدد القراءات : 345

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني .....

ذكرت شبكة "دويتشه فيلا Deutsche Welle" التلفزيونية الألمانية أنه بالرغم من خسارة تنظيم داعش الإرهابي لمعظم الأراضي التي كان يحتلها في كل من العراق وسوريا ، إلا أن الآلاف من الأيزيديات المختطفات مازلن مفقودات ، في حين أن تقارير ظهرت مؤخراً أفادت بوجود بعضهن مختبئات ضمن عوائل التنظيم الإرهابي.

ونقلت الشبكة عن العالمة النفسية والناشطة في مجال حقوق الإنسان في العراق "جوديت نورينك" قولها في تقرير ترجمته  / صحيفة بدر/ إن "أكثر من نصف الايزيديين المختطفين من قبل عصابات داعش الإرهابية والبالغ عددهم ستة آلاف شخص من النساء والأطفال مازالوا مجهولي المصير ، في حين أن الكثير منهم يختبئون في الوقت الحاضر وسط عوائل إرهابيي داعش الأجانب" ، عازية أسباب ذلك إلى "الخوف من عدم تقبّلهم مرة أخرى في المجتمع ، بالإضافة إلى تعرض الكثير منهم لمرض (متلازمة ستوكهولم) النفسي الذي يدفع المصابين به إلى قبول العيش تدريجياً مع خاطفيهم".

وأضافت الشبكة الألمانية نقلاً عن "نورينك" تأكيدها أن "ما حصل لهؤلاء الضحايا هو جريمة أخرى تضاف إلى سلسلة جرائم تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا" ، داعيةً المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان العالمية إلى بذل المزيد من الجهود للبحث عن الناجين من قبضة التنظيم الإرهابي وإعادة استيعابهم مرة أخرى كعناصر بناءة في المجتمع".

وأشارت شبكة "دويتشه فيلا Deutsche Welle" إلى أن أول حالة من هذا النوع كانت ضحيتها الفتاة الايزيدية "مديحة إبراهيم" البالغة من العمر 13 عاماً والتي تم العثور عليها مؤخراً في مخيم عوائل الإرهابيين الأجانب على يد محققي قوات الشرطة الاتحادية بعد أن أمضت السنوات الثلاث الأخيرة في العيش مع عدد من عناصر الأتراك في قضاء تلعفر ، والتي أشارت بعدها في مقابلة مع الشبكة الألمانية إلى أنها كانت تتعرض للضرب وسوء المعاملة بصورة يومية ، بالإضافة إلى إجبارها على إعتناق العقيدة المتطرفة للتنظيم وتعلم اللغة التركية وتغيير أسمها إلى "هاجر" ، ناهيك عن تعرضها للبيع لثلاث مرات من قبل خاطفيها الأتراك.

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات