تقرير بريطاني: داعش أستخدم كتباً لغسل أدمغة الأطفال في الحويجة

نشر فى : السبت 21-10-2017 - عدد القراءات : 69

صحيفة بدر / خاص...

ترجمة : مصطفى الحسيني .....

ذكرت صحيفة "دايلي ميل Daily Mail" البريطانية أن قوة تابعة إلى هيئة الحشد الشعبي عثرت أثناء تمشيطها للمناطق التي كانت محتلة من قبل عصابات داعش الإرهابي في قضاء الحويجة , على مقر طباعة الكتب المدرسية المستخدمة من قبل إرهابيي التنظيم لتدريس الأطفال الصغار من أجل تحويلهم الى الجيل القادم من الإرهابيين في العراق والمنطقة.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته  / صحيفة بدر/ إن "هذه الكتب كانت تقوم بتلقين الاطفال مبادئ التطرف والكراهية التي يتبناها التنظيم الإرهابي عن طريق وضع صورة نمطية لوالد الطفل الذي يظهر في هذه الكتب على هيئة إرهابي حليق الشارب وذو لحية طويلة ومسلحاً ببندقية كلاشنكوف وجعبة أعتدة مربوطة على جسده" , مضيفة أن جميع تلك الكتب قد تم جمعها وإتلافها من قبل قوات الحشد الشعبي التي وصفتها الصحيفة بأنها (صاحبة الدور الابرز) في القضاء على داعش في العراق".

وأضافت الصحيفة البريطانية أن ما وصفته بـ "الكتاب الأكثر إثارة للخوف" بين تلك الكتب هو منهج "القراءة والاستيعاب" المخصص للأطفال في سن الحادية عشرة ، والذي يصف الاطفال من هذه المرحلة العمرية بأنهم (أشبال الخلافة) الواجب تجهيزهم لقتال كل من يخالف العقيدة المتطرفة لتنظيم داعش الارهابي" , مشيرةً الى أن "الكتاب يتناول الى جانب دروس إستخدام السلاح والمتفجرات , قصة إرهابي إفتراضي يحمل أسم (أبو عبد الله الانصاري) مشابهة الى حد كبير لقصة الارهابي البريطاني الملقب بـ (الجهادي جون) , والتي تتكلم عن قيام (الانصاري) بتنفيذ هجوم إنتحاري ضد من وصفتهم بـ (الجنود الشيعة الذين يمثلون ألد إعداء خلافة داعش) , مما دفع بالمقاتل في الحشد الشعبي (أحمد) البالغ من العمر (26 عاماً) والمرافق لكادر الصحيفة إلى الضحك بأعلي صوته بعد قراءته للقصة".

وأشارت صحيفة "دايلي ميل Daily Mail" إلى أن تنظيم داعش الإرهابي كان قد أخضع الأطفال القاطنين في مناطق سيطرته بمن فيهم الأطفال المختطفين من أبناء الطائفة الايزيدية بعد قتله لذويهم , الى عمليات غسل دماغ في سن مبكرة جداً , كان من أمثلتها دفعه إياهم الى تنفيذ عمليات قطع رؤوس على الدمى وإجبارهم على مشاهدة أشرطة فيديو مليئة بالعنف والارهاب".

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات