شهادات مروعة ترويها نساء أيزيديات عن حياتهن تحت جحيم داعش

نشر فى : الخميس 12-10-2017 - عدد القراءات : 87

صحيفة بدر / خاص...

ترجمة : مصطفى الحسيني .....

نشرت صحيفة "دايلي ميل Daily Mail" البريطانية شهادات وصفتها بـ "المرعبة" لفتيات أيزيديات عن حياتهن كسبايا تحت قبضة عصابات داعش الإرهابية.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته  / صحيفة بدر/ إن "الشهادات الجديدة تم توثيقها بالكامل في دراسة أعدتها كبيرة الباحثين في جمعية (هنري جاكسون) الإنسانية الأمريكية (نيكيتا مالك) بعنوان (إرهاب الاتجار بالبشر : كيف تم تمويل الإرهاب العالمي من خلال العبودية الحديثة والعنف الجنسي) , والتي تحدثت من خلالها إلى امرأة أيزيدية أسمتها بـ (الضحية رقم واحد) عن محنتها المروعة تحت حكم تنظيم داعش الإرهابي".

وأضافت الدراسة نقلاً عن "الضحية رقم واحد" قولها إنها أصبحت حاملاً نتيجةً للاغتصاب المتكرر من قبل إرهابيي داعش , مما دفعها الى إلقاء نفسها من أعلى سلم المنزل الذي كانت محتجزة فيه من أجل الإصابة بالإجهاض" , مضيفةً أن "الفتيات الايزيديات كّن يتعرضن للإغتصاب على شكل مجموعات في نفس الغرفة وكان العديد منهن لم يتجاوزن مرحلة الطفولة بعد ، بالإضافة الى تعرضها هي شخصياً للإغتصاب من قبل ستة رجال في ليلة واحدة كعقوبة على محاولتها الهرب من براثن الإرهابيين ، ناهيك عن قيامهم بعد ذلك ببيعها بشكل متكرر للعديد من عناصر التنظيم الارهابي".

ونقلت الدراسة البريطانية عن أحدى ضحايا تنظيم داعش قولها لدى إستقبالها من قبل أعضاء في الحكومة البريطانية أواخر العام الماضي ، إنها "سألت إرهابيي داعش عن سبب قيامهم بتلك الافعال ، وكان ردّهم بأنهم ينفذون بذلك قوانين ما أسموه بـ (تاريخ الفتوحات) التي نصّت على إستخدام النساء كوسيلة استراتيجية لجذب مقاتلين جدد إلى صفوف التنظيم الارهابي ، مضيفةً في سياق شهادتها أن قيادات التنظيم كانت تدفع الاموال للإرهابيين مقابل كل فتاة يستطيعون أسرها".

وأشارت صحيفة "دايلي ميل Daily Mail" الى أن الدراسة الجديدة المكونة من 27 صفحة كشفت قيام تنظيم داعش بوضع قواعد تحدد كيفية تعامل مجرمي التنظيم مع السبايا التابعات لكل واحد منهم" , مضيفةً أن من بين تلك القواعد التي وصفتها بـ "الوحشية" هو "التعامل مع السبايا كممتلكات يمكن بيعها وشراؤها أو إعطاءها كهدية , بالاضافة الى السماح لمالكها بإغتصابها حتى إذا لم تصل سن البلوغ في حالة إقتناعه بأهليتها جسدياً على هذا الفعل الشنيع".

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات