كيف نجحت مشاركة حزب الله في حرب سوريا بجعله قوة إقليمية ؟

نشر فى : الثلاثاء 10-10-2017 - عدد القراءات : 59

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني ......

ذكرت صحيفة "ميدل إيست اي Middle East Eye" البريطانية إن حزب الله اللبناني الذي تشكل عام 1982 كحركة مقاومة محدودة النطاق ضد إسرائيل على الحدود الجنوبية للبلاد ، أصبح الان قوة كبيرة جاهزة لخوض أي حرب قادمة ضد إسرائيل بفعل الخبرات الميدانية الواسعة التي اكتسبتها قوات الحزب بفعل مشاركتها في العديد من المعارك الصعبة داخل سوريا.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته  / صحيفة بدر/   إن "الانتصارات التي حققها حزب الله في سوريا قد أعلنت عصراً جديداً لمقاتليه الذين أعلن زعيمهم السيد حسن نصر الله في خطاب له عام 2013 ، إنهم (سيكونون حيث يجب أن يكونوا) ، مضيفةً في سياق التقرير نقلاً عن مسؤول سياسي في حزب الله طلب عدم الكشف عن هويته أن "الجميع بدأوا بالتعامل مع حزب الله كقوة إقليمية" ، مشيراً الى أن "الدور الحاسم والاساسي للحزب في سوريا جعله قوة عسكرية كبيرة في الشرق الاوسط" ، وهو ما دفع أمينه العام الى تحذير الكيان الصهيوني مؤخراً مما وصفه بـ "خسائر فادحة" ستطال جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة إذا قامت حكومة الكيان الغاصب بالإستهانة بقدرات الحزب.

وأضاف المسؤول اللبناني أن "مجاهدي الحزب إنتقلوا من القتال في التلال الزراعية في جنوب لبنان الى خوض معارك طاحنة على مختلف أنواع التضاريس في سوريا ، بدءً بقتال الشوارع في مدينة القصير ، وحتى صحراء تدمر ، مروراً بتنفيذ عمليات خاصة فوق جبال القلمون ، مما أعطى حزب الله خبرات عسكرية كبيرة ، ناهيك عن أن قتال الحزب الى جانب جيوش تقليدية رفدت قوات الحزب بالقدرة على تطوير تكتيكات قتالية متقدمة ، وهو ما تدركه اسرائيل بصورة جيدة للغاية".

وأشارت صحيفة "ميدل إيست اي Middle East Eye" في ختام تقريرها الى ما أعلنه الصحفي والمحلل السياسي اللبناني ومؤلف كتاب "حزب الله بين عامي 1982 و2016" ، "قاسم قصير" عن أن "غالبية المجتمع اللبناني أصبحت أكثر دعماً لجهود حزب الله في الحرب ضد الارهاب في سوريا ، بعد أن إنكشفت المخططات الحقيقية لمنظمات ارهابية مثل داعش والنصرة في الرغبة بإستهداف الداخل اللبناني بمجرد الانتهاء من دمشق.

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات