تقارير اجنبية تكشف عن تهديد الصراعات العشائرية في جنوب العراق لاقتصاد البلد

نشر فى : الأثنين 11-09-2017 - عدد القراءات : 47

صحيفة بدر/ خاص........

ترجمة: مروان حبيب ......

اثارت وسائل اعلام عالمية اليوم الاثنين، مخاوفا في سوق الاستثمار والاعمال، بعد تقارير نشرت تتحدث عن الاوضاع الامنية والاجتماعية في جنوب العراق، اغنى مناطقه بالنفط، وتاثيرات ذلك على المؤسسات النفطية فيه، التي تمثل ما قيمته 95% من واردات العراق الكلية.

وسائل اعلام مثل رويترز "Reuters" و "Euro News"، نشرت تقاريرها التي ترجمتها  / صحيفة بدر/ مبينة، أن انشغال القوات الامنية وتكديس الجهد العسكري في شمال العراق لمحاربة عصابات داعش الارهابية، خلق في النهاية فجوة امنية في جنوب العراق، استغلت من قبل جهات "غير حكومية"، في صراعات على العقود الاستثمارية والاراضي الزراعية، عبر العشائر، لتتحول المنطقة الى ساحة حرب عشائرية بين جهات متعددة، بشكل يهدد قطاع الاستثمار النفطي، والشركات العاملة فيه، وكذلك المؤسسات الانتاجية بحسب التقارير.

التقارير المنشورة، عادت لتتحدث عن مدينة البصرة بعدها المركز الاقتصادي الأقوى في العراق، وتأثيرات تلك الصراعات عليها، حيث صرح مدير هيئة الغاز والنفط في حكومة البصرة المحلية "علي شداد الفارس"، بان "تضخم الصراعات القبلية تسبب في تاثيرات سلبية تهدد بشكل حقيقي قطاع النفط والشركات الاجنبية العاملة به"، فيما اكد احد مسؤولي الامن المحلي في البصرة العميد "صالح سليم"، على أن الفراغ في المناصب الكبيرة في داخل مدينة البصرة قد اثر بالسلب ايضا على عمل قواتها الامنية، خصوصا بعد استقالة المحافظ السابق "ماجد النصراوي"، وسفره الى ايران عقب اتهامه بقضايا فساد.

يجدر الاشارة الى أن التقارير الاجنبية، شددت ايضا الى أهمية ثروات جنوب العراق، وفي الاخص مدينة البصرة، للاهداف السياسية لبعض اكبر الاحزاب، وكما نقلت عن لسان مسؤول عراقي رفيع المستوى لم تكشف عن هويته، مؤكدا لها، بان الاوضاع الحالية في جنوب العراق هي نتيجة طبيعية لهذا الصراع المحتدم بين تلك الجهات، ومركزها مدينة البصرة، التي وصفتها التقارير بانها مثلت "التاثير، السلطة، المال"، حيث ترى الصراعات العشائرية، كاحدى الوسائل التي تعتمدها تلك الجهات لتسيير مصالحها الخاصة عبر جنوب العراق الثري.

وعلى صعيد متصل، دعا رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، اليوم الاثنين، العشائر العراقية الى توقيع ميثاق شرف لحماية الشركات الاستثمارية والمساهمة على تشجيع الاستثمار في المحافظات، فيما دعا الى ميثاق شرف عشائري لحماية المستثمرين ومشروع سياسي "مطمئن" يحقق الاستقرار في البلد.

وقال الحكيم في بيان صدر عقب لقائه جمعا من شيوخ عشائر محافظة الديوانية، اليوم، بمكتبه في بغداد، وتلقت / صحيفة بدر /، نسخة منه، ان "ابناء الديوانية قدموا تضحيات جسام في محاربة الارهاب وفي تلبيتهم لفتوى المرجعية الدينية في الحرب ضد داعش"، مبينا ان "المحافظة من اشد المحافظات فقرا واقلها خدمات وهذا ما تم ملاحظته خلال زيارة وفد التحالف الوطني لها ونسعى مع الجهات الحكومية المعنية رفع الحيف عن هذه المحافظة".

وشدد الحكيم على العشائر "اهمية ترشيح الكفوء والنزيه من ابنائها للانتخابات المقبلة"، فيما "ربط الوضع الامني واستقراره بمدى نجاح الاستثمار وانتعاش الاقتصاد وتوفير الخدمات وامكانية تحقيقه عبر ميثاق شرف عشائري لحماية المستثمرين وعبر مشروع سياسي مطمئن يحقق الاستقرار في البلد ويسهم في تثبيت الامن والانتصارات المتحققة".

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات