تقرير روسي : جهود الغرب في الحرب ضد داعش كلفت العراق وسوريا غالياً

نشر فى : الأثنين 11-09-2017 - عدد القراءات : 39

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني .....

ذكرت شبكة "راشيا توداي Russia Today" التلفزيوينة الروسية نقلاً عن بيانات الأمم المتحدة ، ووسائل إعلام مستقلة ، ومنظمات غير حكومية ، تأكيدها إن الضربات الجوية والمدفعية من قبل التحالف المزعوم الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش في العراق وسوريا ، أسفرت عن مصرع الآلاف من المدنيين العزل وتدمير شبه كامل للبنى التحتية في البلدين.

وقالت الشبكة في تقرير ترجمته  / صحيفة بدر/  إنه ,بالنظر إلى العدد الهائل من عمليات القصف الجوي التي شنتها الولايات المتحدة على مدينة الموصل , وبخلاف التأكيدات السابقة للجيش الأمريكي ، فإن العديد من الخبراء المستقلين أعلنوا إنه ومنذ تشرين الأول 2016 ، قتل في مدينة الموصل وحدها 10,000 إلى 40,000 مدنيا وأصيب أكثر من 100,000 اخرون بجروح متفاوتة الخطورة ", مضيفة " إن هذه الأعداد تدعو إلى الاعتقاد بأن العدد الفعلي للضحايا والتدمير الذي ستشهده مدينة الرقة خلال العملية العسكرية الامريكية الجارية ضد إرهابيي داعش فيها هو أكبر بكثير من البيانات الرسمية المتداولة حالياً ".

وأضافت الشبكة التلفزيونية الروسية " إن عدد النازحين والمشردين من مدينة الرقة قد وصل إلى أكثر من 200,000 لاجئا حتى هذه اللحظة ، تاركاً ما يقرب من 25,000 الى 40,000 مدنيا يعيشون حالياً في المدينة التي كان يسكنها حتى عام 2013 , أكثر من 300,000 نسمة " , مشيرةً في سياق التقرير الى " أن التحالف الدولي شنّ منذ كانون الثاني الماضي ، أكثر من ألفي غارة جوية ، وبمعدل 12-16 طلعة جوية يومياً , بالإضافة الى عمليات القصف اليومي بمدافع الهاوتزر والصواريخ , ناهيك عن التقارير التي أشارت الى استخدام الولايات المتحدة لذخائر الفسفور الأبيض , مما نتج عنه تدمير شبه كامل للبنى التحتية في المدينة ، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمؤسسات الحكومية ، وتعطل لإمدادات المياه والكهرباء , محولاً سكان المدينة الى سجناء محاصرين بين مطرقة التحالف الدولي وسندان عصابات داعش ، ومن دون توفير أي ممرات امنة لخروج المدنيين ، ومنع وصول المساعدات الإنسانية نتيجة للحصار الخانق الذي تفرضه واشنطن وحلفاؤها على الارض بحق المدينة وسكانها.

وأشارت شبكة "راشيا توداي Russia Today" الى أن الدول الغربية لم تكتف برفض الإعتراف بالنجاحات التي حققها الجيش السوري مدعوماً بسلاح الجو الروسي في الحرب ضد الإرهاب في بلاده ، وإنما تعدته الى فرض عقوبات إقتصادية على دمشق كان أبرز المتضررين جراؤها هم مئات الآلاف من السوريين القاطنين في المناطق المحررة بعد تناقص وصول المساعدات الإنسانية اليهم , مؤكدةً في الوقت ذاته إن التقدم العسكري السوري الاخير في المناطق الشرقية من البلاد ، أظهر تجاهل الغرب عمداً لفرصة تاريخية للتوحد في تحالف حقيقي واسع لمكافحة الإرهاب في المنطقة كما طرحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أيلول عام 2015.

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات