نادي السرد يحتفي بصدور كتاب (التاريخي والسردي في الرواية العربية) للناقد فاضل ثامر

نشر فى : السبت 09-09-2017 - عدد القراءات : 48

صحيفة بدر / بغداد ......
احتفى نادي السرد، في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، بصدور كتاب "التاريخي والسردي في الرواية العربية" للناقد فاضل ثامر، خلال جلسة ادارها الزميل القاص محمد اسماعيل، وتحدث فيها النقاد د. نادية هناوي وأ. علي الفواز وأ. علوان السلمان.

استهلها الباحث ناجح المعموري.. رئيس الاتحاد، بالقول: "التطبيق يسهم في تشكيل المثقف، والتاريخي والسردي عنوان يثير اشكالات اصطلاحية، في المفهوم الاجرائي" مشيرا الى ان: "باحثين عديدين اشتغلوا على هذا المصطلح، لكن ظلت موضوعته اشكالا، فالتحبيك والتاريخي متماثلان".

الى ذلك دعت د. هناوي النقاد الى التضامن مع طروحات الكتاب فيما أيد الفواز رؤية امبرتو ايكو بشان عجز اللغة عن احتواء الطروحات الكبرى، واجدا ان الرواية، هي الاقدر على ذلك: "الكتاب يتعلق بالسرد الروائي العربي، من خلال نظر المؤلف الى فضاء عربي كرس المركزيات.. الدين والسلطة والطائفة والامة والجماعة، التي انتجت نصوصا عن المتداول التاريخي، الذي بدات الحفريات المعاصرة تشكك به" .

عرف السلمان، باهمية الكتاب، بشكل مطلق: "ذاكرا فضل الاخرين، معتمدا اطار الوحدة العضوية في مسار تشكيل الهوية التاريخية، والتاويل مرتبط بالذاكرة وكشف الية افراز الوعي الجدلي القائم على التقنية الجمالية، التي حصرها في اشكالية التنفيذ والمرجع الروائي الملم بشروط اللعبة الميتاسردية واشكالية الانتماء الى منظور ما بعد الحداثة".

وتحدث عدد من الراوئيين الوارد ذكرهم في الكتاب، حيث قال حميد الربيعي: "ليست كل الاعمال التي تناولها الناقد فاضل ثامر في الكتاب، تاريخية، البعض اسقط هو عليها بعدا تاريخيا، مولدا من تلافيف النص" اعقبه عباس لطيف، بالقول: "كتاب مفاهيمي، خاض في اشتباكات خرج منها بملاحظات تؤشر اشكاليات العنوان التاريخي" في ما قال محمد علوان جبر: "فضاءات التاريخي والسردي، تشغل حيزا واسعا من تطلعات الكتابة الجمالية، في ما بعد الحداثة، واكبها الباحث نقديا بتمكن واع".

اختتمت الجلسة بباقة ورد مهداة من الحزب الشيوعي العراقي، قدمها رئيس تحرير جريدة "طريق الشعب" مفيد الجزائري، للمحتفى به الناقد فاضل ثامر.

المزيد من الثقافة والفنون

آخر التعليقات