بعد تحرير ريف السويداء الجيش السوري يستعد لسحق دواعش دير الزور

نشر فى : السبت 12-08-2017 - عدد القراءات : 49

صحيفة بدر / بغداد ......
 
تستمر الحرب على الارهاب، ويوما بعد آخر يتآكل روح الكيان الداعشي وتنفد حيله المتهالكة، حيث يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية ضد العصابات التكفيرية خاصة بعد فرضه السيطرة الكاملة على الحدود السورية الأردنية في ريف السويداء، والان يركز الجيش السوري جهوده قدما على سحق  بؤر «داعش» في دير الزور. 
 
وبث الإعلام الحربي السوري شريطا مصورا لوحدات الجيش السوري في ريف السويداء الشرقي، حيث سيطرت القوات الحكومية على نقاط رئيسة.
 
كما يواصل الجيش السوري العمل على تعزيز نجاحاته في ريف حمص، حيث صد أمس الجمعة هجوماً عنيفاً شنه تنظيم «داعش» على نقاطه بمحيط مدينة السخنة بريف حمص الشرقي وتمكن من تدمير عربة مفخخة قبل وصولها إلى إحدى نقاطه. 
 
وفي الساعات الأولى من يوم امس سيطرت عناصر الجيش السوري على «المفرزة الأمنية» على طريق السخنة – دير الزور. كما سيطر الجيش السوري في ريف حمص على قرية الصالحية في محور أبو العلايا شرق المخرم، بينما تستمر اشتباكات عنيفة مع «داعش» الارهابي في محاور جب الجراح شرق المخرم.وفي دير الزور، ذكرت تقارير إعلامية أن المحافظ محمد إبراهيم سمرة أصدر بيانا إلى جميع أبناء دير الزور القاطنين في مناطق سيطرة تنظيم «داعش»الارهابي، مؤكدا أن أبواب العفو مفتوحة دائما لكل من يترك السلاح، بينما يستعد الجيش لشن هجوم واسع النطاق على «داعش» الارهابي.
 
تشديد الخناق وفي سياق تواصل الحرب على العصابات الارهابية ضيقت قوات سوريا الديمقراطية الخناق على تنظيم «داعش» في وسط مدينة الرقة، بيد أن قادة أكرادا ذكروا أن تقدم القوات يجري بحذر لأن التنظيم الارهابي يستخدم القناصة والسيارات الملغومة، وتوقعوا أن يستغرق طرد «داعش» من المدينة عدة أشهر.
 
والتقت قوات سوريا الديمقراطية التي تقاتل على جبهتي مدينة الرقة الجنوبية والشرقية امس لأول مرة بعد معارك مع تنظيم «داعش» الارهابي.
 
وبحسب قائد عسكري في قوات سوريا الديمقراطية فإن المعارك تركزت في ثلاثة محاور في المدينة، وهي منطقة نزلة شحاذة جنوب المدينة وحي الروضة في شرقها ومنطقة البريد غرب المدينة، أسفرت عن مقتل 7 عناصر من عصابات «داعش» الارهابية. 
 
من جانبه أشار قيادي سوري كردي الى أن قوات سوريا الديمقراطية تحاصر مقاتلي تنظيم «داعش» في وسط مدينة الرقة حاليا، وأضاف هفال جبار وهو قيادي بوحدات حماية الشعب الكردية ويقود الهجوم على جبهة المدينة القديمة بالرقة في سوريا : إن “القوات مشطت نحو نصف الرقة القديمة وتتقدم من جميع المحاور، لكن مقاتلي التنظيم زرعوا الكثير من الألغام ما يمثل أحد أكبر الصعوبات في التقدم، مشيرا الى ان الانتهاء من معركة الرقة قد يستغرق بين ثلاثة وأربعة أشهر أخرى. 
 
وبحسب مسؤولين فإن تقدم القوات يجري بحذر لأن تنظيم «داعش» الارهابي يستخدم القناصة والسيارات الملغومة والشراك الخداعية ويمنع المدنيين من المغادرة مما يطيل أمد القضاء عليه.
 
و . ق
 
 

المزيد من الشرق الأوسط

آخر التعليقات