الضابط المناسب في المكان المناسب

نشر فى : الخميس 10-08-2017 - عدد القراءات : 42
كتب بواسطة : فراس الحمداني

بقليل من الكلام بكثير من الفعل المنضبط والملتزم يعمل العديد والعديد من ضباط وزارة الداخلية ويبذلون الجهود الحثيثة لمكافحة العنف والجريمة المنظمة في العراق وقد نجحت وزارة الداخلية خلال الفترة القليلة الماضية في القبض على العديد من المجرمين والعصابات التي أساءت للمواطنين وحاولت القيام ببعض الجرائم وهو ماوعد به السيد وزير الداخلية الأستاذ قاسم الأعرجي الذي نجح في وقت قياسي بمحاصرة العصابات الإجرامية في بغداد وخاصة تلك التي تبتز المواطنين وتقوم بسرقة الاموال وترهيب الاسر الآمنة.

واحد من ضباط وزارة الداخلية الذي عرفته عن كثب يؤدي دورا رائعا في التصدي لكل مظاهر الجريمة والتجاوز على المواطنين هو العقيد الحقوقي ثامر عبدالكريم هزاع مدير شرطة الصالحية في بغداد الذي قضى عقودا من الزمن في أداء الواجب المهني بعيدا عن الضوء او تحقيق المكاسب التي لا يرى فيها فائدة مادامت الحاجة قائمة لحماية الناس فما قيمة تلك المكاسب اذا لم يكن رجل الأمن قد أدى ما عليه ومنع الجريمة وردع المعتدين وأوقفهم عند حدهم وقدمهم الى العدالة مكبلين بالأصفاد ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه التجاوز على الناس وحرمات الآمنين وترويعهم .

الخبرة والمران وفهم حقوق الانسان والجدية في العمل من الصفات التي اذا اجتمعت بالضابط المحترف فانه سيكون ناجحا في ميدانه وكم من الضباط فشلوا لانهم لم يمارسوا دورهم الانساني والمهني وفضلوا العمل وفق اجتهاد خاطئ غير موضوعي متزمت ولم يراعوا دورهم ومسؤوليتهم وكان الرتبة العسكرية هي المعيار ليستقووا بها على بقية الناس والفئات الاجتماعية .

مثل هذا الضابط المهني الكفوء الذي لم ياخذ دوره في العمل المهني ولابد من الالتفات له وتكليفه بما يستحق من دور خاصة وان السيد الوزير قاسم الاعرجي لديه رؤية وتصور مهني عال ولديه مرقاب يلاحظ فيه نوع الاداء وطبيعة المهارات ومن هو الكفوء ومن هو المهمل في العمل وغير القادر على مواصلة النجاح ومسايرة المهمات الصعبة .

من خلال مراقبتي لدور وزارة الداخلية وجدت انها بحاجة الى المزيد من الضباط الاكفاء ليسوا الجدد بل من الذين يعملون بصدق وحرص واخلاص ويواكبون التطورات وعينهم على وطنهم وشعبهم ولديهم الرغبة في المداومة على الانجاز والتحدي خاصة ونحن نواجه الارهاب الاعمى الشيطاني والتحديات الكبرى ومثل هذا الضابط الوطني وغيره اخرون جدير بان يكلف بالمهمات والمسؤوليات التي تليق بخبرته ودرايته ووطنيته ومهنيته العالية .

له مني الف تحية ولكل الابطال في الوزارة والمضحين من ابناء الداخلية الشجعان .

المزيد من المقالات

آخر التعليقات