قصة المؤامرات السعودية على قطر والدور الايراني في افشالها .. اسرار تكشفها مريم آل ثاني

نشر فى : الخميس 10-08-2017 - عدد القراءات : 95

صحيفة بدر/ خاص ...

تحت رماد العلاقات الخليجية المتأزمة يبرز السعي السعودي لإنهاء دولة قطر واحتلالها ، كما كشفت ذلك الشيخة القطرية مريم آل ثاني في مقالها الذي فضح تلك المؤامرات عبر احداث تاريخية واسرار تروى لأول مرة على الملأ.

واوضحت آل ثاني ايضا الدور الكبير لايران في احباط تلك المخططات والمؤامرات الخليجية تحت القيادة السعودية .

تذكر آل ثاني "في سنة 1996 خرج الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية ليعلن عن فشل محاولة انقلابية وان كل شيء تحت السيطرة وعن هروب بعض المدانين في المحاولة وعن فتح النائب العام التحقيق ، وفي سنة 1997 بدأت المحاكمات وفي سنة 1999 تم اعلان القبض على قائد المحاولة وفي سنة 2001 صدرت الاحكام ضدد المتهمين وفي سنة 2005 صدر عفو بحق بعض القطريين وفي سنة 2010 تم العفو عن سعوديين بمنشادة من الملك عبد الله .. وكل هذا حدث بدون اعلان تفاصيل".

وفي حادثة اخرى ترويها مريم " في فبراير 1996 كان هناك اختراق امني في قطر داخل الجيش والشرطة والديوان ، لان هذه الاجهزة تم تشكيلها من قطريين وغير قطريين ، بل ان المخابرات أسسها مصريون ، وفي ذلك الوقت قرر الامير عبد الله وحسني مبارك ومحمد بن زايد الذي كان رئيس الاركان بتنفيذ محاولة انقلابية اتهم فيها سعوديون ومصريون وعدد الانقلابيين من كل الجنسيات 110 يقودهم قائد الشرطة في ذلك الوقت".

وتوضح في مقالتها " بعد تنفيذ الانقلاب يرسل مبارك طائرتين صاعقة لوكهيد سي تقوم بانزال وتؤمن بؤرة الانقلاب ويقوم الجيش السعودي مع ميلشيا يمنية باكتساح الحدود وازالة اي مقاومة وتأمين المناطق الحيوية ويبقي الجيش الاماراتي في السفن كقوات دعم وتستخدم البحرين كمركز عمليات بحكم موقعها القريب جداً".

وبيّنت آل ثاني "سبب فشل الانقلاب هو حدوث اختراق قطري داخل احدى الخلايا مما سهل وصول معلومات العملية كاملة وبدء التحرك المعاكس للقبض علي الانقلابين وتأمين الدولة ، وهذا مما جعل 37 شخصا يهربون ، منهم سعودي ومصريان ، وقامت القيادة بالقبض علي باقي الاشخاص بشكل سري واستجوابهم قبل الموعد".

وتسترسل في مقالتها "بعد فشل الإنقلاب كانت خطة الغزو مفعلة لدرجة أن قائدي جيشي الإمارات والبحرين كانا متواعدين على الغداء في أحد المطاعم القطرية ويوم الغزو وبدون أن تطلب قطر تحركت الأساطيل الإيرانية لتستقر قريباً من المياه الإقليمية القطرية والبحرينية محذرة السعودية بأن أي تحرك سيجابه بتحرك إيراني فقامت الإمارات والبحرين بسحب قواتهما بمجرد سماعهما بالتحرك الإيراني أما السعودية انسحبت اليوم التالي ولم تفعل آيران هذا حباً في قطر لكن خوفاً من تركز النفط والغاز بيد السعودية".

وتكشف آل ثاني "تكلفت العملية 900 مليون دولار وكان المتفق عليه بعد الغزو القيام باعدام بعض القطريين وتأسيس دولة أمنية ، وفي ذلك الوقت وعد بن زايد ، حسني مبارك بتجنيس 50 ألف مصري وانشاء قواعد للجيش المصري على ان تسيطر الامارات على الموانئ ، والسعودية على الغاز والبحرين على السوق التجارية".

وتنهي مقالتها بأن " هذه الاطماع ليست وليدة اليوم لكن عمرها 150 سنة وهي أسباب جعلت قطر تقبل بقاعدة أمريكية وهذه هي بعض تلك الاسباب :

-  الحصار البحريني الاول 1850م نتج عنه ضيق اقتصادي استمر اشهرا

-  الحرب القطرية البحرينية 1867م نتج عنها تدمير 95% من الدوحة

-  الحصار السعودي الثاني 1937م استمر 6 سنوات ونتج عنه شبه مجاعة

-  معركة الخفوس 1992م ونتج عنها احتلال سعودي لمنطقة الخفوس القطرية

-  تحالف سعودي بحريني اماراتي لغزو قطر 1996م فشل بسبب ايران

-  محاولة انقلاب سعودية على سمو الامير تميم عام 2014 فشلت

- حصار ومحاولة انقلاب وغزو عام 2017 ومازال التآمر مستمر

هذه الاحداث كانت قبل ظهور " قناة الجزيرة" وانشاء حماس وقيام الثورات اذكرها لاصحاب الحجج الواهية".

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات