أدلة جديدة على إستخدام الولايات المتحدة لقذائف الفسفور الابيض في العراق وسوريا

نشر فى : الخميس 10-08-2017 - عدد القراءات : 40

صحيفة بدر / خاص ...

ترجمة : مصطفى الحسيني ......

ذكرت صحيفة "إندبندنت أستراليا Independent Australia" الأسترالية " إن قوات بلادها المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق وسوريا كانت على علم مسبق باستخدام الفوسفور الأبيض من قبل الدول الأعضاء في هذا التحالف على الرغم من التقارير السابقة التي أشارت الى عكس ذلك ".

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته / صحيفة بدر/  إنها ,قدمت في الشهر الماضي , طلباً الى وزارة الدفاع الاسترالية  حسب قانون حرية المعلومات من أجل الحصول على نسخ من الوثائق أو المراسلات المتعلقة باستخدام أو بيان معرفة إستخدام ذخائر الفسفور الأبيض في عمليات القصف الجوي على العراق وسوريا من قبل أي من الدول الاعضاء في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة خلال عام 2017 " ، مضيفةً أن وزارة الدفاع الاسترالية إستجابت حينها بالقول "أنه لم يتم العثور على وثائق مطابقة لطبيعة الطلب".

وأضافت الصحيفة الاسترالية " إنها تلقت لاحقاً وبالتحديد رسالة في 24 تموز 2017 , من وزارة الدفاع الاسترالية بتاريخ 19 تموز 2017 ، زعمت فيها الوزارة أنها تمكنت من العثور على وثيقتين تطابقان وصف الطلب المقدم من قبل الصحيفة " , مؤكدةً في سياق الرسالة " إنها لا تملك القدرة على معرفة محتوى الوثيقتين بحجة تعلقهما بمعلومات أمنية صادرة عن أو موجهة إلى وكالات إستخبارية غير خاضعة لقانون حرية المعلومات ".

وتساءلت الصحيفة عن موقف الوزارة المتقلب والمتعلق بإخفاء وثيقتين حول استخدام ذخائر الفسفور الأبيض في العراق وسوريا خلال عام 2017 , خصوصاً وإنها قد تسلمت إستجابة أخرى من وزارة الدفاع بتاريخ 27 تموز 2017 ، نصت على "إن التوصيات جاءت في البداية بعدم الإفصاح عن وجود أية مستندات في هذا الإطار , والإقرار فقط بأن أستراليا لا تمتلك ذخائر الفسفور الأبيض أو الذخيرة الحارقة ،  وإنها (أي الحكومة الاسترالية) لا تمتلك سجلات عن عمليات القصف التي يشنها الأعضاء الاخرون في التحالف".

وأشارت صحيفة "إندبندنت أستراليا Independent Australia" في ختام التقرير الى أن التطورات الأخيرة تثبت وبما لا يدع مجالاً للشك إن وزارة الدفاع الأسترالية كانت تعلم بوجود إستخدام ممنهج لقذائف الفسفور الأبيض المحرم دولياً من قبل أعضاء التحالف الدولي لمحاربة داعش في كل من العراق وسوريا.

المزيد من تقارير و تحقيقات

آخر التعليقات