زيتونة القدس, مجموعة شعرية تعيد بوصلة الوجع العربي للقضية الفلسطينية

نشر فى : الخميس 29-09-2016 - عدد القراءات : 368

صحيفة بدر / القاهرة .....
في الوقت الذي تهتز فيه المنطقة العربية بفعل صدمات ما بعد الربيع العربي والحروب في سوريا والعراق واليمن وليبيا يخرج ديوان (زيتونة القدس) ليعبر عن الوجع العربي بشكل عام ويعيد بوصلة الألم إلى القضية الفلسطينية.

في مجموعة من القصائد يرصد الشاعر الدكتور أنور الموسى آلام الوطن والمواطن العربي سواء تحت الاحتلال في الأراضي الفلسطينية أو تحت الحصار في غزة أو رهين الفوضى في اليمن وتحت القصف في سوريا والعراق.

وفي الوقت الذي يعبر فيه عن أوجاع العالم العربي فإنه يرد كل تلك الأوجاع إلى الوجع "الأصلي" وهو استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

ويصف أنور الموسى ديوانه الذي صدر عن دار النهضة العربية في بيروت بأنه "مجموعة قصائد شعرية مفعمه بما يصبو إليه أحرار العالم."

تتناثر على صفحات الديوان تعبيرات ترسم الكثير من صور الألم العربي.. المستوطنات والمستوطنون.. المجازر.. قصص المعاناة في القدس.. تقطيع أشجار الزيتون.. مخيمات اللاجئين.. سادية المغتصب.. والشهداء.. هذا...عدا السرد العاطفي المرتبط بأسماء مدن فلسطينية وبيروت وحارات دمشق والشام.

للعراق وسوريا ولبنان والشام بشكل عام حيز مهم في الديوان لكن القدس وأحياءها وأهلها وناسها والفلسطينيين سواء كانوا تحت الاحتلال أو في مخيمات اللاجئين هي ما يشغل الحيز الأكبر والقدر الأوفر من الدموع المراقة والمشاعر الفضفاضة التي يحتويها الديوان.

نحو 145 قصيدة يتألف منها الديوان تشبع شغف المهمومين بقضايا الشرق الأوسط بشكل عام واللاجئ الفلسطيني بشكل خاص الذي يحلم بشيء في غاية البساطة.. بطاقة هوية لا تحمل صفة اللاجئ.

يحلم الشاعر بالوطن الفلسطيني ويتصور في بعض القصائد مشاهد العودة للاجئين وأعراس ما بعد إقامة الدولة.. ويقول في قصيدة (حلم العودة إلى القدس) متصورا "وفود العائدين" إلى المدينة المقدسة.
 

المزيد من ثقافة

آخر التعليقات