صحيفة بدر http://badrnewspaper.com/ badrnewspaper@gmail.com Copyright 2018 العراق ... ماقبل وبعد الحشد <p style="text-align: justify;"> <span style="color:#ff0000;"><strong>كتب رئيس التحرير : طالب ياسر</strong></span> <span style="color:#ff0000;"><strong>.......</strong></span><br /> في الوقت الذي انتظر فيه الشعب العراقي ان ترقى الحكومة العراقية الى مستوى المسؤولية التاريخية في احتضان الحشد وتكريمه عبر دعمه وطرح القوانين التي تحفظ حقوق ابنائه وتجعل منه القوة الرديفة للقوات المسلحة العراقية ، يعمد السيد العبادي الى الطلب من قادة الحشد ان يقلصوا من عديده بنسبة 30% دون ان يطرح أي تساؤل عن مصير هولاء الـ 30% ممن قد تركوا اعمالهم وارزاقهم وعوائلهم ولبوا نداء المرجعية والوطن العزيز ، في خضم أزمة مالية وبطالة حادة يعيشها العراق .<br /> <br /> وعلى الرغم من انه طلب غير منصف وغير مدروس ولا يعبأ بالاخطار الامنية التي تواجه العراق الذي يحتاج الى مواقف وبطولات الحشد ، الا ان طرح السيد العبادي خلا من أي معنى انساني يمكن ان يصدرعمن اقسم امام العراق والدستور على حفظ العراق وشعبه.<br /> <br /> كان من المؤمل وقبيل معركة تحرير الجانب الايمن من الموصل<br /> ان يكون اجتماع رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة مع قادة الحشد الشعبي في 15/2/2017 مليئا بالدعم والرؤيه الوطنية خاصة وان الحشد والقوات المسلحة على ابواب معركة مصيرية لاكمال عمليات التحرير بعد إنقاذ الجانب الايسر من الموصل ونجاح قوات الحشد الشعبي من تحرير وتامين اجزاء كبيرة من محافظة نينوى ونجاحه الباهر بقطع طرق الامداد والمواصلات ومحاصرة تلعفر وقيادات الارهاب فيها ، مما اتاح للقوات المقاتلة في الجانب الايسر بالتحرك والقتال بمعنويات عالية ومرونة كسرت العدو بعد ان عجز عن ايصال الامدادات لقواته في الموصل وتلعفر.<br /> <br /> ومن خلال نظرة بسيطة نسلطها على الحشد الشعبي ستثار أمامنا تساؤلات عدة&nbsp; ؛ يضم الحشد ما يقارب 152 الف منتسب يقسّمون كالأتي :-<br /> <br /> 30 الف مقاتل حشد الانبار وصلاح الدين ، يرتبطون ميدانيا وحركياً بالجيش ورواتبهم ودوائرهم مع هيئة الحشد .<br /> <br /> 12الف منتسب هو حشد الموصل بقيادة (اثيل النجيفي)<br /> ويضم هذا الحشد السنة فقط دون أي وجود للتركمان والايزيديين او الشبك او المسيح على الرغم من ان هذه المكونات لها وجود وحضور كبير في نينوى وكانت هذه المكونات من جملة من تضرر من هجوم داعش على الموصل ولها الارادة والقوة للمشاركة بتحرير اراضيها من الارهاب.<br /> &nbsp;وتبقى من الحشد ما يقارب 110 الف شخص،يضم في صفوفه من المسحين والايزيدين والشبك والتركمان والكورد الفيلية.<br /> <br /> اكثر من 25 الف مقاتل بين شهيد وجريح ومعاق .<br /> <br /> &nbsp;مساحة الارض المحررة هي من شمال وشمال غرب بغداد الى صلاح الدين ونينوى وديالى واجزاء من كركوك.<br /> <br /> يمتلك اسلحة متواضعة قياسا بالقوات المسلحة الاخرى ، وفي الغالب تتم عملياتهم دون غطاء جوي او غطاء جوي متواضع من قواتنا الجوية.<br /> <br /> ثمة تساؤلات تطرح هنا :-<br /> لماذا في هذا الوقت بالذات والعراق على ابواب معركة مصيرية يطالب رئيس الوزراء بتقليص الحشد 30% وهل يتناسب هذا الاجراء مع ارادة المرجعية التي اكدت في أكثر من مرة " انه ليس لدينا ما نفتخر به سواكم "!! .<br /> <br /> ولماذا لايتم تقليص باقي صنوف القوات المسلحة مثلا إذا كان العراق قد تجاوز المخاطر الأمنية ومطامع الدول الأقليمية ، رغم اننا نطالب ان يتم دعم وتقوية كافة صنوف القوات المسلحة العراقية من اجل قوة العراق على المستوى الداخلي والاقليمي .<br /> <br /> هل ان مبرر التقليص يعود لميزانية الدولة غير المستقرة والمرهقه؟ ، وهل تتحمل الميزانية كل هذا الفساد في مفاصلها ومؤسساتها ولا تتحمل رواتب وحقوق حماة الوطن ومن يحفظ كرامته ومكانته وعرض نسائه دون ان يباع في سوق النخاسه !.<br /> <br /> &nbsp;ان ميزانية الحشد سنويا ، مثلا لا حصراً ، هي اقل من ميزانية جهاز مكافحة الارهاب ، وهو يضم 12 الف مقاتل فقط .<br /> <br /> ثمة تسريبات سياسية بان رئيس الوزراء يخضع لضغوطات دولية واقليمية ومحليه بشأن تقليص الحشد الشعبي ، وفي الوقت ذاته فان الشعب العراقي يطالب وعبر قنواته السياسية والشعبية ومنظماته بتاسيس وزارة للحشد الشعبي رديفة للدفاع والداخليه في حماية امن العراق ومصالح شعبه الذي يعي تماما ؛ان معركة العراق ضد اعداءه مستمرة من اجل سيادته وامنه القومي والحاجة الى إستراتيجية من شأنها بناء وطن غادره الامن لعقود قبل ولادة هذا الحشد ، فهو بحاجه لجيش مؤمن بوطنيته ذو تجربة وخبرة وارادة لا تقهر.<br /> <br /> الحشد الشعبي ورغم كل الحروب الاعلامية التي تشن ضده مع بداية كل عملية تحرير لإرض وإنسان العراق ، ورغم كل العوائق وفقدان الامتيازات لمقاتليه وللشهداء والجرحى&nbsp; لكن مازال يقاتل بشموخ وايمان كبيرين.<br /> <br /> وعلى الرغم من ان الحشد الشعبي يمثل الصفحة المشرقة من تاريخ العراق لأنه يمثل وحدة العراق&nbsp; فهو عامل استقرارمجتمعي أيضاً ، لانه يعد من ابرز ركائز القوة والامن في العراق بعد المرجعية، ولعل هذا العامل هو مايثير حفيظة الدوائر الإقليمية والدولية&nbsp; .<br /> <br /> الاحتلال الامريكي للعراق ادخل البلاد في مأزق تاريخي&nbsp; وامر تجاوزه لم يعد سهلاً ، حيث ان حل الجيش قد اضعف الدولة ومؤسساتها وادخل العراق في حالة من الفوضى مما سهل للجماعات الارهابية الدخول الى العراق تحت مبررات شتى.<br /> <br /> ورغم المحاولات الجادة للحكومات العراقية بعد 2003 باعادة قوة الجيش وابرازه كقوة شرعية ، الا ان التناقضات الداخلية التي عاشها عقب الاحتلال انعكست بشكل مباشر على الجيش واربكت تطوره ، وكذلك التجاذبات السياسية الداخلية الحادة، وحالات من الفساد التي سادت في الجيش كاي مؤسسة من مؤسسات الدولة الأخرى، قد أثّر على اداءه كقوات فشلت في بسط الامن وحماية سيادة العراق.<br /> <br /> المشهد الوطني وبشكل عام شهد تمزقا حادا من خلال ضعف مؤسسات الدولة والامنية منها على الخصوص ، والتي اعتقد البعض انها دولة ومؤسسات آيلة للسقوط ، وقد تأكدت هذه المخاوف مع سقوط عدد من المحافظات بيد داعش المنظمة تنظيما عقائديا وعسكريا وامنيا عاليا .<br /> <br /> وامام هجوم الارهاب واقتطاع ثلاث محافظات ، أي اكثر من ثلث العراق اصبح محتلا ، وازمة اقتصادية حادة بسبب تراجع اسعار النفط في الاسواق العالمية واقتصاد احادي وسط اهمال كبير في قطاعي الزراعة والصناعة العراقية وفساد يعطل مشاريع وتنمية الدولة .<br /> <br /> وأما على المستوى الأقليمي ؛ بات العراق يفتقر الى العلاقات الصحيحة والتاثير الفاعل ، بل اصبح ميداناً لاستهلاك السياسات الاجنبية وصراع المصالح الدولية والاقليمية.<br /> <br /> والاقليم الكردي بدوره أخذ يتمدد جغرافيا وسياسيا ولا يلتزم بقوانين الاتحاد الفدرالي .<br /> <br /> وامام كل هذا الضعف والفساد والتخبط وتقدم داعش نحو بغداد تاتي فتوى المرجعية التاريخية للسيد السيستاني (حفظه الله ) بالجهاد الكفائي .. والتي فاجئت الجميع بلا استثناء ، في مضمونها وتوقيتها بل وحتى في قوة استجابة الشعب العراقي لها .<br /> <br /> وبالمقابل فان القوى الوطنية المقاومة بقيت تحتفظ بقواها البشرية وحضورها الميداني رغم نشاطها الذي اقتصر في الغالب على البعد السياسي ، ونجحت بفضل تاريخها وخبرتها الميدانية والسياسية&nbsp; بتنظيم وتوحيد صفوفها وأوقفت تمدد داعش وحققت القوات الشعبية للمتطوعين والتي اطلق عليها بعيد تشكيلها اسم الحشد الشعبي ، حقق انتصارات كبيرة اذهلت العدو ولفتت الأنظار لهذه القوة الجديدة التي بدات تبرز ليس على مستوى العراق بل على مستوى جيوش المنطقة ، وكذلك عمق التاييد الشعبي العراقي لهذا الكيان الجديد ، مما اثار جدلا واسعا سياسيا واعلاميا على المستوى الدولي والاقليمي والمحلي ، لكنه بالتاكيد اربك الكثير من السياسات والمشاريع .<br /> <br /> الولايات المتحدة باتت ترقب بعين القلق لتلك القوة المتنامية والتي تحظى بتاييد المرجعية والشعب العراقي ، وتعتبر هذه القوة وعلى المستوى الأستراتيجي موضع تهديد لمصالحها ووجودها في المنطقة0<br /> <br /> تركيا هي الاخرى بدات تعيد النظر بسياستها خاصة وان الحشد اصبح على مقربة من حدودها الجنوبية وتخشى تعاون هذه القوى الكبيرة مع الأنفصاليين اعدائها التاريخيين من الـــ p.k.k0<br /> ان وجود الحشد كقوة اساسية في معارك تحرير المحافظات الثلاث المحتلة وبروزه كقوة عسكرية تمتاز بالقدرة القتالية الهائلة والامكانية الفائقة على المناورة ونقل المعارك بسرعة كبيرة الى مناطق مختلفة وخاصة بعد اقتراب الحشد الشعبي من الحدود السورية ومحاصرته لتلعفر وقطع الامدادات والمواصلات لداعش وتقطيع اوصاله بدأت الولايات المتحدة ودول المنطقة تعيد حساباتها في النظر الى العراق مع وجود هذه القوة ، كما جعل اسرائيل تعيد حساباتها للمرة الالف حول لبنان مع وجود حزب الله .<br /> <br /> ان الارادة التي تعمل على اضعاف الحشد هي إرادة الأنصياع لإجندة خارجية&nbsp; ، وهي ارادة قاصرة عن استيعاب الدور التاريخي والإستراتيجي لوجود هذا الحشد في حفظ وبناء مستقبل العراق من جهة ، وكذلك هي إرادة لإضعاف قوة فتوى المرجعية وتفكيك التلاحم الذي تجلى لمواجهة الارهاب .<br /> <br /> يبقى السؤال : -<br /> &nbsp;كيف يمكن النظر للعراق وترجمة الفتوى التاريخية من دون الحشد الشعبي ؟<br /> &nbsp;</p> 2017-02-19 10:09:26 سيادة - عدالة - اعمار <p> سيادة - عدالة - اعمار</p> 2016-05-17 17:07:42 حان الوقت لتغيير الرئيس العبادي <p style="text-align: justify;"> طالب ياسر .....<br /> <br /> بدأت المبررات&nbsp; لتغيير العبادي وإزاحته عن رئاسة الوزراء تفرض منطقها أكثر مع تعقيد المشهد السياسي وارتفاع مستوى الأزمة ، اختراق الخضراء واحتلال البرلمان من قبل المتظاهرين والاعتداء على برلمانيين مازالو دستورياً ممثلين للشعب ، وكذلك التهديد المحيط للعاصمة&nbsp; وانتشار فصائل الحشد الشعبي في محيط بغداد وحول الخضراء ، كلها إشارات تدل على إمكانية فقدان السيطرة بأي وقت ممكن ، وان عدم محاولة حماية الخضراء منع دخول المتظاهرين وعدم قدرة القوات الأمنية ولجان تنظيم المظاهرات على الحفاظ على سلميتها وحضاريتها ، حيث تعرضت حياة بعض النواب للخطر وهوجمت السيارات إضافة الى تكسير الممتلكات العامة ، والاخطر هو اختراق حزب البعث المقبور للمظاهرات ودخول بعض المطلوبين قضائيا الى قبة البرلمان ، كل هذه المؤشرات تمثل تهديدا حقيقيا ومباشرا للنظام السياسي الديمقراطي في العراق.<br /> <br /> الأمريكيون باتوا مقتنعين أكثر من اي وقت مضى ان العبادي اصبح ورقة خاسرة ولم يعد قادرًا على قيادة العراق في المرحلة الحالية .<br /> <br /> الايرانيون بدورهم سلّموا ايضا بعدم جدوى بقاء العبادي لانه بات عاجزا عن أداء واجباته كرئيس للوزراء وقائدا عاما للقوات المسلحة وغير قادر على توجيه العملية السياسية .<br /> <br /> الا ان مايقلق&nbsp; اللاعب الدولي والاقليمي هو الفراغ السياسي الذي قد يخلفه رحيل العبادي وعدم اتفاق الكتل البرلمانية على شخصية يمكن ان تحظى بقبول الجميع.<br /> <br /> المرجعية رفعت الغطاء عن العبادي وصرحت لأكثر من موفد انها تشعر بخيبة عميقة إتجاهه رغم حجم الدعم الذي حصل عليه من المرجعية والشعب والدعم الكبير والعلني ، الدولي والاقليمي ، وهو مالم يحصل عليه اي رئيس عراقي آخر.<br /> <br /> اما الكورد والذين اعتقدوا ان المالكي كان عقبة امام حل المشاكل العالقة بين الإقليم والمركز وخاصة مشكلة تصدير النفط قد خاب ظنهم وهم يواجهون أزمات انعكست سلبا على الإقليم وأدائهم السياسي والاقتصادي .<br /> <br /> والسنة أيضا توقعوا ان حكومة العبادي ستعطيهم مساحة سياسية ومكاسب اقتصادية وصلاحيات أوسع على مستوى المحافظات ، لكن طموحاتهم ضاعت في دوامة الأزمة التي ادخل العبادي الجميع بها وكان اخرها ازمة رئيس البرلمان .<br /> <br /> حزب الدعوة كان اول المتضررين من وجود العبادي في رئاسة الوزراء ، ورغم عدم ثقتهم بقدراته على إدارة البلاد الا انهم فضلوا القبول به وتغيير المالكي امام خيار خروج منصب رئاسة الوزراء من الدعوة ، فكان قرارهم التخلي عن الرجل القروي العنيد والتضحية بالمالكي الذي لم يعد مقبولا داخليا واقليميا ودوليا الى شخصية ضعيفة ومترددة وغير واضحة الرؤية ، لكن اليوم بات لزاما عليهم&nbsp; التخلي عن العبادي كي لايخسر حزب الدعوة ماتبقى من قوته الجماهيرية والسياسية وعلاقاته الإقليمية والدولية التي باتت مهددة بسبب مرشحين لم ينجحوا في إدارة البلاد ، بل ان الشعب يحملهم المسؤولية الأكبر بما وصلت اليه الأمور الان.<br /> <br /> اما المجلس الأعلى والذي اعتبر حليفا أساسيا ومؤثرا في مجيئ العبادي للسلطة كانت تشغل خاطرهم فكرة رئاسة الوزراء والتي قد تنتقل اليهم بعد فشل رئيس وزراء ضعيف لمرحلة محدودة يمكنهم من خلالها تمرير إرادتهم كحد اعلى في المطالبة ورئاسة التحالف الوطني في حال بقي العبادي مع عدد من الوزارات التي حصلوا عليها ، ومن جهة اخرى ان وجود رئيس وزراء ضعيف يسهم الى حد كبير في خلق اجواء لسحب هذا المنصب من حزب الدعوة الذي تشبث به طوال اكثر من عقد من الزمن وبذلك ينجح المجلس الأعلى وحليفه التيار الصدري في هذا الهدف من إبعاد حزب الدعوة عن محورية السلطة ووضعهم في هامش ضيق من المناورة السياسية .<br /> <br /> التيار الصدري يمتلك عددا مهما من مقاعد البرلمان والوزراء والوكلاء والمدراء العاميين وأعضاء المحافظات وينظر اليه الشعب كشريك أساسي في العملية السياسية بل يتحمل المسؤولية الكبيرة في ما وصلت اليه الأزمة الان ، بل ومتهم شعبيا من خلال العدد الكبير من وزرائه ونوابه ورجاله في المؤسسات الحكومية اضافة الى وجود المكاتب الاقتصادية للتيار التي تتولى كل وزارة ومشاريعها ، ايضا بدوره ورغم الاتفاقات الواضحة بينه وبين العبادي في التعامل مع الأزمة الا انه بدا مقتنعا بعدم فائدة بقاء العبادي في السلطة الا بمقدار تنفيذ مطالبهم واجندتهم .<br /> <br /> اما بدر بعمقه المقاوم لنظام الطاغية وتضحياته وشهدائه وحضوره السياسي والميداني وتركيز قياداته وانصاره على الحرب ضد داعش&nbsp; ، الا انه استطاع ان ينجح في الحفاظ على ثوابت أساسية في حركته وخطابه السياسي:-<br /> <br /> اولا - الاولوية الأساس هي ؛ الدفاع عن العراق وحماية ارضه وشعبه ومصالحه ودفع الخطر الشديد الذي هدد وحدة وأمن العراق ، وهذا ما أثبته البدريون من خلال دورهم الحاضر في الميدان مع باقي الفصائل المقاومة ضمن ألوية وقوات الحشد الشعبي ، واستطاعت بذلك ان تحمي العراق من السقوط بيد العصابات الإرهابية .<br /> <br /> ثانيا - التأكيد على الوقوف مع إرادة الشعب ومصالحه بشكل قاطع في الإصلاح الشامل والعلمي المدروس ، الذي يتناول كل اجهزة الدولة ومؤسساتها .<br /> <br /> ثالثا - المنهج الدستوري والقانوني الثابت والمتوازن في التعامل مع مشروع الإصلاح ومن خلال الاليات الدستورية بعيدا عن العنف والفوضى التي قد تعرض العراق الى مخاطر لاتحمد عقباها خاصة في ظل التهديدات الجادة من الارهاب وثقل الأزمة الاقتصادية التي ترهق كاهل المواطن العراقي .<br /> <br /> الشارع اليوم بات أكثر قلقا وابعد املا في تنفيذ الإصلاحات تجاه مايحدث من انفلات أمني وضعف المؤسسات العسكرية والأمنية في الدولة .<br /> <br /> وأصبح الجميع يقف امام حقيقة ؛ انه لايمكن لأي كتلة وحدها ان تنفذ الإصلاحات دون الاستعانة بالكتل الاخرى والتوافق على إدارة البلاد ضمن منهجية موحدة بعيدا عن الرؤية الطائفية والقومية والمحاصصة الحزبية .<br /> <br /> ومن المؤكد انه لن يحدث اصلاحا قبل ان يتم إعادة قراءة الدستور وتغيير النظم الانتخابية وقد يشمل التغيير شكل النظام السياسي اي من النظام البرلماني الى النظام الرئاسي او شبه الرئاسي ، لكن لن يتم ذلك قبل تغيير الرئاسات الثلاث .</p> 2016-05-03 18:26:50 . <p> <strong>سيادة - عدالة - اعمار</strong></p> 2016-04-17 20:16:08 الفلوجة .. لماذا هذه الانتفاضة المتأخرة <p style="text-align: justify;"> فاضل الحلو ....<br /> <br /> ما يحدث في الفلوجة الان لعله يثير فضولنا ولعلنا نستخلص من ذاك الحراك العسكري الذي يقوم به بعض أهالي مدينة الفلوجة هو حراك متأخر جاء لتبييض وجوه يحاولوا جزافاً من خلالها ركوب موجة ما بعد القضاء على داعش.</p> <p style="text-align: justify;"> ثورة الفلوجة وهكذا يحلو للبعض تسميتها والتي قام بها الأهالي هي طوق النجاة الاخير وبدفعٍ واضح من بعض شيوخ المدينة الذين اصطفوا سابقاً مع الارهابيين وأيقنوا الان قرب نهاية عصابات داعش, نظرا للتحشيد الامني والعسكري المحيط بها وتوجه انظار التحرير صوبها.</p> <p style="text-align: justify;"> هولاء الشيوخ المنتفضون قد تأكد للجميع سابقاً ,هم أنفسهم من رحبوا بداعش وآووهم طيلة السنوات الماضية فلماذا هذا الانتفاضة المتأخرة؟.</p> <p style="text-align: justify;"> نحن على يقين ان هذه (المسرحية) الثورة جاءت لحفظ ماء الوجه وركوب موجة ما بعد القضاء على داعش ، والتي تعد موجة الوطنية المشبوهة ليكون فيها هؤلاء الثوار المزيفون قادة النصر والسلام والتحرير مستقبلاً ، ليخلطوا الحابل بالنابل ويحفظوا انفسهم من المسألة والاقتصاص.</p> <p style="text-align: justify;"> اسئلة كثيرة نضعها امام انظار المتابعين نختمها باستفهامات ستتوضح اجوبتها في المستقبل القريب.<br /> <br /> &nbsp;</p> 2016-02-23 22:26:00