صحيفة بدر http://badrnewspaper.com/ badrnewspaper@gmail.com Copyright 2018 الفتح .. انه زمن العراق <p style="text-align: justify;"> <strong>كتب / فاضل الحلو .....</strong><br /> <br /> المشروع الوطني الجامع الذي تعتمده قوى مؤثرة تلملم اطراف الحديث العراقي تحت خيمة واحدة, وموقف واحد, وراية واحدة بعيدة عن التمثلات الطائفية اصبح ضرورة ملحة .<br /> <br /> بروز تحالف الفتح الذي يضم بين طياته العالم والمجاهد والسياسي والمثقف ينبيء عن مشروع وحدوي متماسك, يقدم خططاً ستعجل في نهاية الارهاب كليا من العراق, وبوابة للقضاء على الفساد الذي ضرب اطناب الدولة.<br /> <br /> ولعل المطلع على الخطوط العريضة للفتح يسجل عدة ملاحظات مهمة , اولها اعادة هيبة الدولة وفرض القانون والقضاء على الفساد وترميم النسيج الاجتماعي, وثانيها تاكيده على اصلاح النظام التربوي المتعثر وابراز هيبة المعلم.<br /> <br /> وهنا نستذكر جزءا من كلمة قائد الفتح والقيادي البارز في الحشد الشعبي هادي العامري الذي نادى&nbsp; بالحرب على الفاسدين , وهذا يعيدنا لندائه الاول حين اطلق صرخة التحرير في كل&nbsp; مناطق العراق الذي عاد بسواعد غيارى الحشد خالياً من داعش.<br /> <br /> ان المواطن العراقي يحتاج اليوم الى تطمينات جادة ,والفتح بمكوناته كافة اثبت بما لايقبل الشك انه اهل لادارة عراق خال من المرض, والمرض هنا لايختص بجسم الانسان بل جاء للخلاص&nbsp; ممايعيد العراق متاخراً , ويسعى الى رفع قيمة العراق ووحدته ومركزه المؤثر كقطب لايستهان بهِ.<br /> <br /> جاء خطاب الفتح كفكر وطني قدم اجابات جريئة ستزلزل مقاعد الطغيان التي حاولت النيل من عراق الكرامة , فعراقنا اليوم يحتاج الى رجال يحبون الموت&nbsp; من اجله لتبقى الابتسامة مرتسمة على وجوه اجياله القادمة.</p> 2018-04-01 08:14:17 صحيفة بدر 2018-03-17 10:43:16 سيادة - عدالة - اعمار <p> سيادة - عدالة - اعمار</p> 2016-05-17 17:07:42 حان الوقت لتغيير الرئيس العبادي <p style="text-align: justify;"> طالب ياسر .....<br /> <br /> بدأت المبررات&nbsp; لتغيير العبادي وإزاحته عن رئاسة الوزراء تفرض منطقها أكثر مع تعقيد المشهد السياسي وارتفاع مستوى الأزمة ، اختراق الخضراء واحتلال البرلمان من قبل المتظاهرين والاعتداء على برلمانيين مازالو دستورياً ممثلين للشعب ، وكذلك التهديد المحيط للعاصمة&nbsp; وانتشار فصائل الحشد الشعبي في محيط بغداد وحول الخضراء ، كلها إشارات تدل على إمكانية فقدان السيطرة بأي وقت ممكن ، وان عدم محاولة حماية الخضراء منع دخول المتظاهرين وعدم قدرة القوات الأمنية ولجان تنظيم المظاهرات على الحفاظ على سلميتها وحضاريتها ، حيث تعرضت حياة بعض النواب للخطر وهوجمت السيارات إضافة الى تكسير الممتلكات العامة ، والاخطر هو اختراق حزب البعث المقبور للمظاهرات ودخول بعض المطلوبين قضائيا الى قبة البرلمان ، كل هذه المؤشرات تمثل تهديدا حقيقيا ومباشرا للنظام السياسي الديمقراطي في العراق.<br /> <br /> الأمريكيون باتوا مقتنعين أكثر من اي وقت مضى ان العبادي اصبح ورقة خاسرة ولم يعد قادرًا على قيادة العراق في المرحلة الحالية .<br /> <br /> الايرانيون بدورهم سلّموا ايضا بعدم جدوى بقاء العبادي لانه بات عاجزا عن أداء واجباته كرئيس للوزراء وقائدا عاما للقوات المسلحة وغير قادر على توجيه العملية السياسية .<br /> <br /> الا ان مايقلق&nbsp; اللاعب الدولي والاقليمي هو الفراغ السياسي الذي قد يخلفه رحيل العبادي وعدم اتفاق الكتل البرلمانية على شخصية يمكن ان تحظى بقبول الجميع.<br /> <br /> المرجعية رفعت الغطاء عن العبادي وصرحت لأكثر من موفد انها تشعر بخيبة عميقة إتجاهه رغم حجم الدعم الذي حصل عليه من المرجعية والشعب والدعم الكبير والعلني ، الدولي والاقليمي ، وهو مالم يحصل عليه اي رئيس عراقي آخر.<br /> <br /> اما الكورد والذين اعتقدوا ان المالكي كان عقبة امام حل المشاكل العالقة بين الإقليم والمركز وخاصة مشكلة تصدير النفط قد خاب ظنهم وهم يواجهون أزمات انعكست سلبا على الإقليم وأدائهم السياسي والاقتصادي .<br /> <br /> والسنة أيضا توقعوا ان حكومة العبادي ستعطيهم مساحة سياسية ومكاسب اقتصادية وصلاحيات أوسع على مستوى المحافظات ، لكن طموحاتهم ضاعت في دوامة الأزمة التي ادخل العبادي الجميع بها وكان اخرها ازمة رئيس البرلمان .<br /> <br /> حزب الدعوة كان اول المتضررين من وجود العبادي في رئاسة الوزراء ، ورغم عدم ثقتهم بقدراته على إدارة البلاد الا انهم فضلوا القبول به وتغيير المالكي امام خيار خروج منصب رئاسة الوزراء من الدعوة ، فكان قرارهم التخلي عن الرجل القروي العنيد والتضحية بالمالكي الذي لم يعد مقبولا داخليا واقليميا ودوليا الى شخصية ضعيفة ومترددة وغير واضحة الرؤية ، لكن اليوم بات لزاما عليهم&nbsp; التخلي عن العبادي كي لايخسر حزب الدعوة ماتبقى من قوته الجماهيرية والسياسية وعلاقاته الإقليمية والدولية التي باتت مهددة بسبب مرشحين لم ينجحوا في إدارة البلاد ، بل ان الشعب يحملهم المسؤولية الأكبر بما وصلت اليه الأمور الان.<br /> <br /> اما المجلس الأعلى والذي اعتبر حليفا أساسيا ومؤثرا في مجيئ العبادي للسلطة كانت تشغل خاطرهم فكرة رئاسة الوزراء والتي قد تنتقل اليهم بعد فشل رئيس وزراء ضعيف لمرحلة محدودة يمكنهم من خلالها تمرير إرادتهم كحد اعلى في المطالبة ورئاسة التحالف الوطني في حال بقي العبادي مع عدد من الوزارات التي حصلوا عليها ، ومن جهة اخرى ان وجود رئيس وزراء ضعيف يسهم الى حد كبير في خلق اجواء لسحب هذا المنصب من حزب الدعوة الذي تشبث به طوال اكثر من عقد من الزمن وبذلك ينجح المجلس الأعلى وحليفه التيار الصدري في هذا الهدف من إبعاد حزب الدعوة عن محورية السلطة ووضعهم في هامش ضيق من المناورة السياسية .<br /> <br /> التيار الصدري يمتلك عددا مهما من مقاعد البرلمان والوزراء والوكلاء والمدراء العاميين وأعضاء المحافظات وينظر اليه الشعب كشريك أساسي في العملية السياسية بل يتحمل المسؤولية الكبيرة في ما وصلت اليه الأزمة الان ، بل ومتهم شعبيا من خلال العدد الكبير من وزرائه ونوابه ورجاله في المؤسسات الحكومية اضافة الى وجود المكاتب الاقتصادية للتيار التي تتولى كل وزارة ومشاريعها ، ايضا بدوره ورغم الاتفاقات الواضحة بينه وبين العبادي في التعامل مع الأزمة الا انه بدا مقتنعا بعدم فائدة بقاء العبادي في السلطة الا بمقدار تنفيذ مطالبهم واجندتهم .<br /> <br /> اما بدر بعمقه المقاوم لنظام الطاغية وتضحياته وشهدائه وحضوره السياسي والميداني وتركيز قياداته وانصاره على الحرب ضد داعش&nbsp; ، الا انه استطاع ان ينجح في الحفاظ على ثوابت أساسية في حركته وخطابه السياسي:-<br /> <br /> اولا - الاولوية الأساس هي ؛ الدفاع عن العراق وحماية ارضه وشعبه ومصالحه ودفع الخطر الشديد الذي هدد وحدة وأمن العراق ، وهذا ما أثبته البدريون من خلال دورهم الحاضر في الميدان مع باقي الفصائل المقاومة ضمن ألوية وقوات الحشد الشعبي ، واستطاعت بذلك ان تحمي العراق من السقوط بيد العصابات الإرهابية .<br /> <br /> ثانيا - التأكيد على الوقوف مع إرادة الشعب ومصالحه بشكل قاطع في الإصلاح الشامل والعلمي المدروس ، الذي يتناول كل اجهزة الدولة ومؤسساتها .<br /> <br /> ثالثا - المنهج الدستوري والقانوني الثابت والمتوازن في التعامل مع مشروع الإصلاح ومن خلال الاليات الدستورية بعيدا عن العنف والفوضى التي قد تعرض العراق الى مخاطر لاتحمد عقباها خاصة في ظل التهديدات الجادة من الارهاب وثقل الأزمة الاقتصادية التي ترهق كاهل المواطن العراقي .<br /> <br /> الشارع اليوم بات أكثر قلقا وابعد املا في تنفيذ الإصلاحات تجاه مايحدث من انفلات أمني وضعف المؤسسات العسكرية والأمنية في الدولة .<br /> <br /> وأصبح الجميع يقف امام حقيقة ؛ انه لايمكن لأي كتلة وحدها ان تنفذ الإصلاحات دون الاستعانة بالكتل الاخرى والتوافق على إدارة البلاد ضمن منهجية موحدة بعيدا عن الرؤية الطائفية والقومية والمحاصصة الحزبية .<br /> <br /> ومن المؤكد انه لن يحدث اصلاحا قبل ان يتم إعادة قراءة الدستور وتغيير النظم الانتخابية وقد يشمل التغيير شكل النظام السياسي اي من النظام البرلماني الى النظام الرئاسي او شبه الرئاسي ، لكن لن يتم ذلك قبل تغيير الرئاسات الثلاث .</p> 2016-05-03 18:26:50 . <p> <strong>سيادة - عدالة - اعمار</strong></p> 2016-04-17 20:16:08 الفلوجة .. لماذا هذه الانتفاضة المتأخرة <p style="text-align: justify;"> فاضل الحلو ....<br /> <br /> ما يحدث في الفلوجة الان لعله يثير فضولنا ولعلنا نستخلص من ذاك الحراك العسكري الذي يقوم به بعض أهالي مدينة الفلوجة هو حراك متأخر جاء لتبييض وجوه يحاولوا جزافاً من خلالها ركوب موجة ما بعد القضاء على داعش.</p> <p style="text-align: justify;"> ثورة الفلوجة وهكذا يحلو للبعض تسميتها والتي قام بها الأهالي هي طوق النجاة الاخير وبدفعٍ واضح من بعض شيوخ المدينة الذين اصطفوا سابقاً مع الارهابيين وأيقنوا الان قرب نهاية عصابات داعش, نظرا للتحشيد الامني والعسكري المحيط بها وتوجه انظار التحرير صوبها.</p> <p style="text-align: justify;"> هولاء الشيوخ المنتفضون قد تأكد للجميع سابقاً ,هم أنفسهم من رحبوا بداعش وآووهم طيلة السنوات الماضية فلماذا هذا الانتفاضة المتأخرة؟.</p> <p style="text-align: justify;"> نحن على يقين ان هذه (المسرحية) الثورة جاءت لحفظ ماء الوجه وركوب موجة ما بعد القضاء على داعش ، والتي تعد موجة الوطنية المشبوهة ليكون فيها هؤلاء الثوار المزيفون قادة النصر والسلام والتحرير مستقبلاً ، ليخلطوا الحابل بالنابل ويحفظوا انفسهم من المسألة والاقتصاص.</p> <p style="text-align: justify;"> اسئلة كثيرة نضعها امام انظار المتابعين نختمها باستفهامات ستتوضح اجوبتها في المستقبل القريب.<br /> <br /> &nbsp;</p> 2016-02-23 22:26:00