صحيفة بدر http://badrnewspaper.com/ badrnewspaper@gmail.com Copyright 2018 وطن الجراد للروائي محمد ثامر <p style="text-align: justify;"> صحيفة بدر / بغداد .....<br /> صدر عن مؤسسة المثقف، ودار العارف بيروت – لبنان رواية جديدة للاستاذ الدكتور محمد ثامر بعنوان: وطن الجراد.<br /> <br /> تقع الرواية في 120 صفحة من الحجم المتوسط، وغلاف جميل زينته لوحة تعكس جانبا من المشهد العراقي.<br /> <br /> نشر الكتاب 7 شهادات في مقدمة الرواية تلخّص موضوعها وتشجع على قراءتها.<br /> <br /> كتب المؤلف على الوجه الخلفي للكتاب:<br /> <br /> هناك في الوطن .. لا بياض مثل هذا البياض المعتق .. الشمس سطت على تاريخ النساء فأحالته حالكا بلون القمح مكتنزا ألما وجراح .. نادرا ما تصادفك امرأة بيضاء وان صادفتك فإنها تموت مبكرا .. كثيرات هن اللواتي غادرن البيوت قبل الأوان وتركن خلفهن نوح الرايات السود .. وعيون تتربص المكان علهن يعودن إذا رجعت البنات من المدارس .. أو يندبن أشيائهن على مضض.</p> 2016-10-15 11:23:42 سعود الأسدي سيد اللغتين ... اصدار جديد للكاتب صالح الطائي <p style="text-align: justify;"> صحيفة بدر / بغداد .....<br /> <br /> بهذه الكلمات افتتحت كتابي الجديد "سعود الأسدي سيد اللغتين" الذي تناولت فيه نوعا من الإخوانيات، يختلف عن ذاك الذي نعرفه، حيث يتبادل الشعراء قصائدهم فيما بينهم، إذ اقتصرت مواضيعي على السرد النثري، لكوني لست شاعرا، بينما كانت مواضيع سعود الأسدي قصائد غاية في الجمال والعذوبة والطيبة، ولذا افتتحت مقدمة الكتاب بهذه القصيدة الجميلة:<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أُهْدِيكَ يا صَـالحَ الأَعْمَالِ من جُمَلِي<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;ما شِئْتَ يا صَادَقَ الأَقْوالِ وَالعَمَلِ<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; يا ابْنَ العِــرَاقِ وَعِرْقي مِنُهُ أَثّلَنِي<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;وَأَثْلَتِي منهُ أَهْدَتْ شُعْلَـــةَ الأَمَــلِ<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; حُبُّ العِرَاقِ وَمُنْذُ البَدْءِ أَثْمَلَنِي<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;أَسْعَــى إليْــــهِ بَقَلْبٍ بِالهَوَى ثَمِلِ<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وَجَدُّكمْ حاتِــــمٌ وَالدَّهْرُ يَذْكُرُهُ<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;أَنْحَى على الخَيْل لِلضِّيفانِ والجَمَلِ<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وَمَنْ يُضَحِّ بأَغْلَى ما لَدَيْهِ فلا<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;يَبْخَلْ بِسَرْجٍ ولا رَحْلٍ لِمُرْتَحِلِ&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إذا أَتَيْــتَ لِبَيْتِي زَائِــرًا فأنا<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp; &nbsp;&nbsp; &nbsp;لَكُمْ أُضَحِّي وَمَا عِنْدِيْ سِوَى حَمَلِ<br /> &nbsp;لأدخل من خلالها إلى صلب الموضوع الذي جاء بمجموعه بفضل ثورة الانترنيت التي قربت المسافات، وأتاحت لنا ما كنا عنه عاجزين من قبل، حيث أصبح تبادل الأفكار فوريا بلا حائل أو مانع.<br /> لقد شجع الانترنيت على البوح وطرح الرُّؤى والأفكار دون تقييد، وأسهم في تلاقح الأفكار وتنمية الوعي المعرفيّ، وتحوّل في بعض جوانبه إلى خاطبة تجمع بين العرسان، وصفحة تعارف تجمع بين الخّلان؛ الذين ما كان لهم أن يلتقوا لولا المنافذ التي فتحها لهم، ودلّهم عليها، ثم كان المرسال الذي يوصل ما في قلب أحدهم إلى الآخر بلمح البصر، وكأنّه جنّ من جنّ سليمان.<br /> <br /> أمّا بالنّسبة لي فقد كان اكتشافي لدنيا الانترنيت أحد أكبر الانجازات وأعظم اللحظات في حياتي بعد أن كنت قد قيّدت حراكي وتنقّلي وكلامي سنين طوال خوف أن يفسّره الذين عيّنهم النّظام لمراقبتي من رجال الأمن تفسيرًا مغلوطًا، يودي بي إلى سوء العاقبة، فمن يقع بين أيديهم، يتحوّل إلى مجرد لعبة، ينفّسون بتعذيبها وإهانتها عن غضبهم وانحراف نفوسهم المريضة، فهم على العموم كانوا صغارًا ويعرفون ذلك، لكنّك حينما تقع تحت سلطتهم، يشعرون بنوع من التّعملق الكاذب، يدارون به تفاهتهم، ويثبتون من خلاله كبير ولائهم وإخلاصهم للنّظام ولسيّدهم الهمام.<br /> <br /> ومن محاسن المصادفة أنّ الانترنيت كان من الأبواب التي تعلّمت الولوج من خلالها إلى دنيا الثّقافة من خلال مجموعة مواقع أدبيّة منها: موقع صحيفة المثّقف ومواقع أخرى، ونشأت بيني وبين الانترنيت علاقة ودّ متينة، فضلا عن ذلك، فتح لي الدخول إلى موقع صحيفة المثقّف بحد ذاته بابًا للقاء كمّ كبير من المفكّرين والباحثين والأدباء والسّياسيّين؛ الذين تحوّلوا جميعهم بما فيهم رئيس تحرير الموقع الأستاذ ماجد الغرباويّ إلى إخوة وأصدقاء أعزّاء، اتفقنا على كثير من الأمور، واختلفنا على أمور أكثر، ولكن خلافنا لم يفسد لودّنا قضيّة.<br /> <br /> من بين الوجوه التي التقيت بها في موقع صحيفة المثقف، كان وجه سعود الأسديّ الشّاعر الفلسطينيّ الكبير بارزًا، يحتّل موقعًا في الصّدارة، ينشر مقاطع وقصائد فيها الكثير من العذوبة والسّحر، بدأت تروق لي كثيرًا، وأصبحت من المتابعين المدمنين لما ينشر، ومع كل قصيدة جديدة كان إعجابي به يزداد ويكبر، فبدأت أعلّق على بعض قصائده التي ينشرها، وكان من مواصفات موقع المثقّف التي تفتقر لها الكثير من المواقع الأخرى أنّ المتداخلين جادّون وواعون ومثقّفون حقيقيّون، تعطي مداخلاتهم للموضوع زخمًا وإضافة نتيجة التّفاعل الجادّ معه، أمّا الرّدود عليها فلم تكن بأقلّ منها إجادة وكفاءة وإفادة، لكن استوقفني شيء باهر في ردود الشّاعر سعود الأسدي على مداخلاتي ومداخلات الآخرين؛ وهو أنه كان يردّ عليها شعرًا لا نثرًا، وبقدر ما استغربت من هذه الطريقة، وأسعدت بها، بدأت أشعر أنه يترجم مشاعره الحقيقيّة نحوك في تلك المقطوعات؛ التي تفضح حقيقة رؤيته للإنسان الآخر المقابل له. ومن خلال مقطوعاته المتكرّرة التي استفزّتني كثيرا، وحفزتني على جمع ما سيكتبه لي في كل مرّة. وفعلاً، نجحت بجمع كميّة كبيرة منها سويّة، ثمّ بسبب خلل أصاب حاسوبي، فقدتها مع كثير من كتبي ومواضيعي ودراساتي ومقالاتي، وقد تمكّن أحد الإخوة الأعزّاء المتخصّصين بالحاسوب هو الأستاذ عبّاس الوائليّ صاحب مكتب القمّة للحاسبات في محافظة واسط من استرجاع كميّة كبيرة منها بعد عناء طويل وتعب استمر لمدة تسعة أيام؛ ولكن بشكل مفرّق غير مترابط مما استدعاني إلى بذل جهد كبير في تجميع بعضها، وترك البعض الآخر، وكان ممّا نجحت في جمع بعضه تلك المقطوعات التي أهداها سعود الأسدي لي، ولكي لا تتكرّر حالة الفقدان وعرفانًا مني بجميل هذا الشّاعر الجميل، قرّرت أن أصدرها بكتاب، لكي تُذَّكر أولادي بي، وبهذا الصّديق العزيز.<br /> <br /> من هنا .. من أجواء الواقع الافتراضيّ، ومن على صفحات موقع المثقّف، نشأت علاقتي بالرّجل الذي يتنفّس شعرًا، الشّاعر الفلسطينيّ الكبير سعود الأسديّ، وهي وإن كانت علاقة خجلة في بدايتها، إلا أنها أصبحت من المتانة والرّصانة لدرجة أنّ كلام سعود معي تحوّل إلى فضاء من الشّعر الوجدانيّ الذي يجمع بين شعر الوصف، وشعر المديح، وشعر الحكمة، وربما يجمع كل أنواع الشعر هذه تحت باب (الإخوانيّات) لأنه يمثل نوعًا من الرّسائل المتبادلة بيننا شعرًا ونثرًا وكان هذا النّوع من الشّعر قد حظي بكثير من الاهتمام تاريخيًا، وجاء متزامنًا مع أيام العزّ والبَطَر العربيّ، حيث يسهل حفظ الرّسائل الشّعريّة وتناقلها من شخص لآخر، بل واستعارة بعضها للتّعبير عن موقف يريده بعضهم. وهو يعيد تصوير وترسيم العلاقة الاجتماعيّة بين الشّاعر والنّاثر لما ينضوي عليه من فنون الشّكر والتّهنئة والاعتذار وربّما العتب والشّكوى. من هنا غلب على شعر الإخوانيّات نوعًا من التّأنّق في المعنى, واصطناع العاطفة التي قد تكون صادقة وقد لا تكون، ولكنها في حالة سعود الأسدي كانت صادقة نقية.<br /> <br /> وفاءً لهذا الصّديق العذب؛ الذي أطلقتُ عليه تحبباً أسماءً عدة منها: (جواهرجي الشّعر) و(صائغ الكلمات) و(الساحر) و(رجل يتنفّس شعرًا) بعد أن غرّد لي قصائده فأطربني، وغنّى لي الشّعر فسحرني، وخوفًا على ما جاد به علي من الضّياع، عدت إلى أوراقي القديمة ألملمها، وأبحث بين ثناياها عن مقطوعات شعره، لأجمعها سويّة، وأحوّلها إلى قلادة جمان، وأصدرها على شكل كتاب، أعلّقه على جبين أمّة لم تعد تعرف طعم الحُبّ. بمعنى أنّي حين أجمعها، فإنما أجمعها لا لأفخر بها أمام أقراني فحسب، بل لأنّي أردت لها أن تكون شاهدًا على نوع العلاقة الشّريفة التي كانت تربط العرب فيما بينهم، والتي بدأت تتلاشى وتضيع بعد الجراح التي تركها (الربّيع العربيّ) الخرف على جسد الأمّة؛ التي تفرّقت أيادي سبأ كلّ حزب بما لديهم فرحون، يضمر بعضها الحقد والكراهية لبعضها الآخر، ويقاتل بعضها بعضًا، ويكيد بعضها لبعض، ويتآمر بعضها على بعض، عسى أن تستنهض همم الشّرفاء منهم، ليتحرّروا من واقعهم المزري، ويعودوا إلى تلك الأيام التي جمعت بين العرب على الحلوة والمرّة، يوم كان المرء يفخر بكونه عربيًا، ولاسيّما وأنّ لفظ العروبة اليوم تحوّل إلى وصمة عار، أو عُرّ مُعدٍ تهرب منه النّاس، ولا أدري بما سيتحوّل إليه غدًا!.<br /> والظّاهر أنّي لم أكن وحدي أملك هذه الرّغبة، إذ وجدته وبشكل غير مباشر،&nbsp; يشجّعني على جمعها وترتيبها حتى من دون أن يشعر، ففي عقله الباطن كانت أمنية خلود هذه الأبيات راسخة، لتبقى خالدة في ذاكرة السّنين، وهذا ما لمسته في الأبيات التي قال فيها:<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أَخِي صالحُ الطائيُّ غَنَّيتَكَ الشِّعْــرَا<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لِيَبْقَى مــع الأيامِ يا صَاحِبي ذِكْرَى<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وَإنَّـك إذْ تَـرْعَى عُهُودَ مَحَبَّتِي<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لِشَخْصِكَ أَرْعَى ضِعْفَ أَضْعَافِهَا عَشْــرَا<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وَهَا هِيَ موسيقــى الوِئَـامِ تَحْوْطُنِي ؟!<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وقد رَصَدتْ لِيْ من منابِعِهَــا بَحْــرَا<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وَأنـتَ الذي سَيَّـرْتَ فيهِ مَرَاكِبي<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; علـى لُجَــجٍ خُضْـرٍ بأَشْرِعَـــةٍ كُبْرَى<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وَإنَّ مَواويلَ العـــراقِ تَشُدّنِي<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وَتَبْقَى بَقَاءَ الدَّهْرِ رُوْحِىْ بِهَا سَكْرَى<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أَبُوْذِيّةٌ جَرَّتْ عَتَابا وَإِنَّني<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أُغَنِّيْهُمَا لامِثْلَ لِيْ بِهِمَا أَدْرَى<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; كَأَنِّي احْتَسَيْتُ الخَمْرَ في بابِ بابِلٍ<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لَدَى بِنْتِ خَمَّارٍ مُنَعَّمَةٍ شَقْرَا<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; أَسِيْــرُ إِلى أَرْضِ العــراقِ لِحِجَّـــةٍ<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إِليـهِ وَرَبُّ الكَوْنِ يَسَّـرَ لِيْ اليُسْرَى<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وَأُوْدِعَ أرْضَ القُدْسِ مِعْرَاجَ أَحْمَدٍ<br /> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; عليلاً وقد أشْفَى وسُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى<br /> <br /> أما جملة (سيد اللغتين) فهي تسمية يطلقها أهل مدينة الناصرة على الشاعر الأسدي الكبير لكونه يجيد النظم باللغتين الفصحى والعامية.<br /> <br /> صدر الكتاب عن منشورات معالم الفكر في بيروت بواقع مائة وستين صفحة من الحجم الوزيري، تزين غلافه صورة الشاعر الأسدي.<br /> <br /> هذا وسيقوم الشاعر بإصدار طبعة ثانية من الكتاب في مدينته الناصرة.<br /> <br /> أكرر شكري لشاعرنا الكبير وللأستاذ ماجد الغرباوي ولكافة الزملاء في صحيفة المثقف الغراء.<br /> &nbsp;</p> 2016-10-13 10:46:08 قائمة نيويورك تايمز لأعلى مبيعات الكتب في الأسبوع الأخير <p style="text-align: justify;"> صحيفة بدر / بغداد ......</p> <p style="text-align: justify;"> <span dir="RTL">تصدر كتاب, “الفتاة في القطار” لباولا هوكينز, قائمة نيويورك تايمز للروايات الأكثر مبيعا, سواء للنسخ الورقية او الالكترونية, خلال الأسبوع الأخير فيما حلت رواية “لدغة” لساندرا براون المركز الثاني.</span></p> <p style="text-align: justify;"> <span dir="RTL">وجاءت رواية "عقول محبة للاستطلاع" لجانيت ايفانوفيتش وفويف سوتون بالمركز الثالث ,فيما حلت رواية "شبكة تحت الأرض" لكولسون وايتهيد في المركز الرابع.</span></p> <p style="text-align: justify;"> <span dir="RTL">وفي المركز الخامس والأخير في قائمة نيويورك تايمز للأسبوع الأخير جاءت رواية "مجرم مجنون حقا"لليان موريارتي.</span></p> <p style="text-align: justify;"> <span dir="RTL">وعلى مستوى الأعمال ,غير الأدبية للكتب, الأكثر مبيعا للنسخ الورقية والالكترونية تصدر القائمة كتاب "الفتاة ذات الوشم أسفل ظهرها"لآمي شومر القائمة هذا الأسبوع, فيما حل كتاب "مرثية هيل بيلي" لجى.دي.فانس في المركز الثاني.</span></p> <p style="text-align: justify;"> <span dir="RTL">أما كتاب "أرمجدون" ,لديك موريس وايلين ماكجان فجاء في المركز الثالث.</span></p> 2016-10-10 14:05:59 صدور كتاب عبد الجبار الفياض حكيم من اوروك <p style="text-align: justify;"> صحيفة بدر / بغداد .....</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> صدر عن دار المتن في بغداد كتاب (عبد الجبار الفياض حكيم من أوروك) تأليف محمد شنيشل فرع الربيعي .</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> يقع الكتاب في (410) صفحة من القطع الكبير .</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> تناول المؤلف حقيقة الحكمة السومرية واثرها على الفلسفة الإغريقية القديمة والفلسفة الحديثة من خلال إستقراء نصوص الشاعر العراقي عبد الجبار الفياض .</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> قُسم الكتاب الى فصلين وضمن مباحث النظرية المعرفية الكونية هما :</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> 1 ــ الفصل الأول ، وجودي (أنطولوجي) أي التعريف بالوجود الأول ودور نوح في إرساء قواعد الحوار من خلال مباحث الكتاب التي بدأت بـ (الإثبات قبل النقش) ... وانتهت بـ (لا شعر بلا فلسفة) .</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> 2 ــ الفصل الثاني ، معرفي (إبستيمولوجي) والمنهج المعرفي عند الفياض هو منهج نقدي للتاريخ يلج عن طريق بوابة الشعر ، فبدأ هذا الفصل بـ (المدخل المعرفي) ، وانتهى عند مبحث موسوم بـ (العائدة اليه ليس كاذاهب اليها.)</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> وهذا ما فتح لنا المجال ان نتعرف على النظرية العامة للكتاب والمنهج الأكاديمي الذي يبرز جليا كلما اقتربنا من فكر المؤلف ونصوص الشاعر ، وهو نقد التاريخ ، والايمان بالمثاقفة لغرض التعرف على الحضارات الإنسانية .</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> الكتاب يتمتع برؤية حضارية وإفصاح عما افتقرت اليه الدلالة من تناولها للرؤية الفلسفية في النص المعاصر ومعالجات الواقع ضمن حلول منطقية في قراءة المعاصرة نفسها ، والإنفتاح على سلطة النص بعيدا عن تليّف الذاكرة ، والإحتكام الى اللغة فقط وتصّحر المعلومة ورفض المثاقفة الفكرية .</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> قدم للكتاب الدكتور . حيدر ماجد الهاشمي ، رئيس المؤسسة الاكاديمية للدراسات والتنمية البشرية .</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> وقراءة أولى بقلم الدكتور . نوري خزعل صبري ، رئيس مركز الحرف للدراسات العربية في جامعة سترادفورد الأمريكية ــ رئيس البيت الثقافي العربي في الهند .</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> أعتمد الكتاب لدى جامعة سترادفورد الأمريكية .</p> <p> &nbsp;</p> 2016-10-06 14:21:07 صدور مجموعة قصصية ضمن سلسلة مكتبة الطفل <p style="text-align: justify;"> صحيفة بدر / بغداد .....</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> صدر حديثا عن دار ثقافة الأطفال بوزارة الثقافة وضمن سلسلة مكتبة الطفل للكتب المترجمة كتاب (النسر والصياد) ترجمة سلوى جواد كاظم، رسوم عماد يونس.</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> يتضمن الكتاب ست قصص، حريق في مزرعة الحنطة ، النسر والصياد, الجمل والحمار المغرور، الأقزام والإسكافي, بائع الحليب والكلب الوفي، الأرنب الصغير.</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> في الحكاية الأولى (حريق في المزرعة) إشارة إلى ضرورة استخدام العقل وعدم التسرع في الحكم على الأمور، لأن الرغبة في الانتقام والغضب الشديد يؤدي إلى خسارة كل شيء.</p> <p dir="RTL" style="text-align: justify;"> وفي (النسر والصياد) تأكيد على ضرورة رد الإحسان بالإحسان، أما حكاية (الجمل والحمار المغرور) إشارة إلى عدم السخرية من خلق الله وعلينا أن لا نعيب صنع الله, وتحث حكاية (الأقزام والإسكافي) على مساعدة الفقراء والمحتاجين, أما في حكاية (بائع الحليب والكلب الوفي) فتشير إلى ضرورة التسامح مع الآخرين وتقديم الاعتذار في حال الخطأ، أما حكاية الأرنب الصغير فهي تتحدث عن القمر ومنازله ودورانه حول الأرض، ففي بعض الليالي لا نراه، يظهر هلالاً نحيفاً ثم يكبر بدراً ومن ثم يعود ليصغر ويختفي بعد عدة ليالٍ ليظهر مرة أخرى وهو ما يوفر المعلومة العلمية للأطفال ومواقيت مختلفة لدورة القمر خلال الشهر.</p> <p> &nbsp;</p> 2016-10-06 11:12:47 زيتونة القدس, مجموعة شعرية تعيد بوصلة الوجع العربي للقضية الفلسطينية <p style="text-align: justify;"> صحيفة بدر / القاهرة .....<br /> في الوقت الذي تهتز فيه المنطقة العربية بفعل صدمات ما بعد الربيع العربي والحروب في سوريا والعراق واليمن وليبيا يخرج ديوان (زيتونة القدس) ليعبر عن الوجع العربي بشكل عام ويعيد بوصلة الألم إلى القضية الفلسطينية.<br /> <br /> في مجموعة من القصائد يرصد الشاعر الدكتور أنور الموسى آلام الوطن والمواطن العربي سواء تحت الاحتلال في الأراضي الفلسطينية أو تحت الحصار في غزة أو رهين الفوضى في اليمن وتحت القصف في سوريا والعراق.<br /> <br /> وفي الوقت الذي يعبر فيه عن أوجاع العالم العربي فإنه يرد كل تلك الأوجاع إلى الوجع "الأصلي" وهو استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.<br /> <br /> ويصف أنور الموسى ديوانه الذي صدر عن دار النهضة العربية في بيروت بأنه "مجموعة قصائد شعرية مفعمه بما يصبو إليه أحرار العالم."<br /> <br /> تتناثر على صفحات الديوان تعبيرات ترسم الكثير من صور الألم العربي.. المستوطنات والمستوطنون.. المجازر.. قصص المعاناة في القدس.. تقطيع أشجار الزيتون.. مخيمات اللاجئين.. سادية المغتصب.. والشهداء.. هذا...عدا السرد العاطفي المرتبط بأسماء مدن فلسطينية وبيروت وحارات دمشق والشام.<br /> <br /> للعراق وسوريا ولبنان والشام بشكل عام حيز مهم في الديوان لكن القدس وأحياءها وأهلها وناسها والفلسطينيين سواء كانوا تحت الاحتلال أو في مخيمات اللاجئين هي ما يشغل الحيز الأكبر والقدر الأوفر من الدموع المراقة والمشاعر الفضفاضة التي يحتويها الديوان.<br /> <br /> نحو 145 قصيدة يتألف منها الديوان تشبع شغف المهمومين بقضايا الشرق الأوسط بشكل عام واللاجئ الفلسطيني بشكل خاص الذي يحلم بشيء في غاية البساطة.. بطاقة هوية لا تحمل صفة اللاجئ.<br /> <br /> يحلم الشاعر بالوطن الفلسطيني ويتصور في بعض القصائد مشاهد العودة للاجئين وأعراس ما بعد إقامة الدولة.. ويقول في قصيدة (حلم العودة إلى القدس) متصورا "وفود العائدين" إلى المدينة المقدسة.<br /> &nbsp;</p> 2016-09-29 15:45:38 سيلفي مع جُثة.... أول عمل روائي عن حادثة الكرادة <p style="text-align: justify;"> صحيفة بدر / القاهرة ......<br /> عن دار أكتب للنشر والتوزيع في مصر صدرت للكاتب العراقي (حسام كصَّاي) روايته الاولى بعنوان (سيلفي مع جُثة) وجاءت في (270) صفحة تتناول العنف والإرهاب والقتل بأسلوب سردي روائي حكائي حديث تناول حادثة الكرادة التي هزت أوصال الضمير الإنساني مثلما تهز أركان العاصمة بغداد.<br /> <br /> وتقع الرواية في عشرين فصلا هي: ((متنزهات السماء تعرض للسرقة/ نزهة في شوارع الجثث/ أقنعة ملتحية وجماجم معممة/ تابوهات/ رجولة من الفياغرا/ الكومبارس يلعب دور البطولة/ النص المفقود/ الكرادة تحت النار/ السباحة في بحيرة الجهل والحضيض/ حان الآن صراخ الثكالى في مدينة بغداد وضواحيها/ كل الفصول في بغداد خريف/ موزائيك الكنيسة والمسجد (الهلال والصليب)/ الحب يتعرف على جثث الضحايا/ كروب مجالس عزاء الفيس بوك/ سجون العقل/ مقبرة الذكريات/ الرقص على موسيقى التأبين/ سيلفي مع الموتى/ محطات للتزود بوقود الدم/ حفلات التأبين الصاخبة)).<br /> <br /> تناولت الرواية معالجة التقنيات الحديثة للمشاهد الدامية، والإفراط في استخدامها بتصوير الجثث والعزوف عن انتشالها في الوقت ذاته، وكأن الحداثة هنا هي تجريد المرء من انسانيته ومن قيمه الحضارية، وكأن التقنية نقمة وليس نعمة لنا في البيئات العربية المعاصرة.<br /> <br /> والرواية عمل سردي من جنس الروايات التوثيقية لجريمة الكرادة بأسلوب أدبي ممزوج بين الحقائق والوقائع وبين السخرية الساخطة.</p> 2016-09-20 13:14:25 منى كريم: أبحث عن طفلة تزاحم إخوتها لأخذ حيّزها <p style="text-align: justify;"> البصرة / صفاء ذياب .....<br /> نصعد فوق كرسي الحمام كل منا بقدم واحدة حتى تسعنا المساحة، نشاهد العائلة الصغيرة في المبنى المجاور: رجلا وامرأة وطفلا. نتخيل حياة لهم، أسماء، وأشياء في بيتهم خرجت من دعايات التلفاز.<br /> <br /> تبدأ الشاعرة منى كريم مجموعتها الشعرية الجديدة (ما أنام من أجله اليوم)، الصادرة مؤخرا عن دار نوفا بلس في الكويت، بقصيدة (حدود) وهي تتحدث عن عائلة تتلصص على جيرانها، وتنهي المجموعة بقصيدة عنونتها بـ (منى كريم) التي ذهبت لتبحث عن نفسها وسط قصائد لا تريد لها أن تتوقف.<br /> <br /> تبحث كريم في مجموعتها هذه عن آمال كانت لا تريد أن تبتعد عنها، حلمت بتحقيقها ذات يوم، إلا أنها تشتت بين أكثر من مكان، فكتبت نصوصها التي جمعتها على مدى 102 صفحة من القطع الوسط، لتدونها تحت عناوين مثل: سيجارة ضوء، أفراح هشة، الموت كتمثال، الأسباب الخفية لصداعي، فوق أرضية من نحيب، وغيرها من النصوص.<br /> <br /> استقراء المحيط في حديث، تجيب منى كريم عن عنوان المجموعة الذي ربما يختزل الكثير من الدلالات، قائلة إنها كثيرا ما تختار عناوين تجمع المادي والحسي الفطري. فـ «ما» تعود على غير العاقل، لأن الشاعر يستقرئ محيطه الشخصي في الأشياء وسكونها الخادع.<br /> <br /> النوم يأتي كفعل استمراري لأن الواحد منا يفتش عن حيوات موازية يستريح في مجهولها. وتضيف كريم أن العنوان قد يثير عند القارئ رغبة لصياغته كسؤال مباشر عن الحياة كرغبة أكثر منها كسببية. وكثيرا ما تبقى قصائد المجموعة في مساحة أمتار من حركة الجسد منذ استيقاظه حتى مشيته المتثاقلة إلى مقهى على رأس الشارع. في مجموعتها هذه، فضلاً عن مجموعتيها السابقتين (نهارات مغسولة بماء العطش) 2002، و(غياب بأصابع مبتورة) 2004، تتلصص كريم على العالم، وكأنها تعيش حياة فتاة معزولة، وحيدة، مبتعدة عن وحشية ما يحدث.. فما الذي تريده من هذا العالم كشاعرة؟ لكنها ترى العزلة والوحدة والفرجة على العالم ثيمات حاضرة في قصائدها. «لا يسعني سوى أن أسترق بعض النظرات على هذه الوحشية كما أسميتها، لأقضي بقية الوقت أرمم الجدران من حولي وأهدمها. هكذا أتشاغل بعيدا عن العالم، أتمنى تفادي التشابك والتقاطع معه لأضيع في فراغاته المسلية».<br /> <br /> شعر الحياة اليومية البيت، العائلة، غرفة النوم، الحمام، الشرفة، أماكن كانت مشغل كريم الرئيس في هذه المجموعة، وكأنها تريد إثبات جندرية هذه المجموعة، ربما يتساءل قارئها إلى أي حدٍّ يمكن أن تكون المرأة شاعرة فحسب، من دون أن تتلهف لإثبات أنوثتها في الكتابة؟ غير أن كريم تؤكد أن الذات الأنثوية موجودة في الكثير من القصائد.<br /> <br /> بداية من الطفلة الصغيرة التي تتزاحم مع إخوتها لأخذ مكانها من الحيز، إلى المرأة التي تخترق أرواح أحبتها بتجسد حيوانات صغيرة ووصولا إلى الشاعرة التي تخلق شخصيات في دفاترها فتنساهم وينامون كجثث من ورق. «لا أجد محاولة لإثبات الأنثوية فهي ليست شيئا مكتسبا أو زائدا. والجندرية لا تأتي كصفة أو تصنيف مجرد، بل في سياقها المسيس، كما لا تأتي الذات الأنثوية بشكل كلي، بل كمحيط متغير في وصلات زمنية متفاوتة. وهو ما يفسر حضور العائلة والبيت والآخر (مقربا أو مجهولا). أجد أن الصوت في مجموعتي هذه تكتفي بالذات الشاعرة لأنها فضفاضة وعلى مسافة كافية من ذواتها القديمة والآخرين».<br /> <br /> كانت لغة المجموعة واضحة وسهلة وبسيطة، حتى كأن القارئ يشعر بأنه يمكن أن يقول شعرا كهذا، وهذا من الصعوبة بمكان لدى الكثير من الشعراء.. وهذه إحدى ميزات كريم في نصوصها، فهي تسعى لجمع خزينها اللغوي مع كل قصيدة، وفي الوقت نفسه ترفض النصوص التي تكون لغتها معجمية من أجل قصائد ربما لا تمثل شعراءها. كريم تشير إلى أن تطوير لغتنا الكتابية مهمة مستمرة طوال رحلة الكاتب نحو أسلوبه.<br /> <br /> كلما تطورت وتغيرت هذه اللغة، تحسنت معالجة الشاعر لمحيطه وفراغاته. لكن اللغة (بسيطة أوثقيلة) لا تؤدي مهمة الحسي والفلسفي وحدها. نعرف أن شعراء اللغة العربية- حتى بعد تعامد شمس الحداثة فوقنا- يحبون مغامراتهم المعجمية طمعا في قيمة جمالية ما لكنها باتت رتيبة، غير أنها تلمح مؤخرا محاولات ذكية للتلاعب بهذا الرمل الوافر من الكلمات بهدف مساءلة مصنفات الهوية والانتماء والجمعية وخرافة اللغة الواحدة.</p> <p> &nbsp;</p> 2016-09-20 13:08:53 تفعيل الديمقراطية لمعالجة أزمات الرأسمالية <p style="text-align: justify;"> كتب/ ا.د.مصدق الحبيب .....<br /> هذا هو الكتاب الثامن في سلسلة الكتب المترجمة ضمن نشاط ما بعد التقاعد الأكاديمي للصديق الدكتور محمد چياد الازرقي الأستاذ المتمرس في اللغة والادب في كلية ماونت هوليوك في ماسچوستس.&nbsp; الكتاب من تأليف الزميل الدكتور ريچرد وولف أستاذ الاقتصاد المتمرس في جامعة ماسچوستس – آمهرست في الولايات المتحدة الامريكية. الطبعة الإنكليزية للكتاب نشرت من قبل Haymarket Books في نيويورك ، والطبعة العربية من منشورات الدار العربية للعلوم في بيروت.<br /> <br /> في هذا الكتاب يعمد المؤلف على اتباع المنهج الماركسي في تحليل أزمات النظام الرأسمالي المتوارثة والمزمنة، ويكشف عجز هذا النظام في استثمار الديمقراطية الحقة وفشله في وقف الانتكاسات المتكررة ويعري معالجاته غير الفعالة وغير العادلة والمتسمة بالقسوة وعدم الاكتراث بالتبعات السلبية لتلك الازمات الدورية. فمن وجهة نظر المؤلف، لم يعد النظام الرأسمالي العالمي، خاصة في كنف المجتمعات الديمقراطية، قادرا على تلبية احتياجات غالبية المواطنين. كما لم تنجح النظم البديلة في بقاع أخرى من هذا العالم كأنظمة رأسمالية الدولة واشتراكية الدولة والشيوعية في تقديم البديل الأفضل للنظام الرأسمالي، الامر الذي جعل من الطبيعي ان يرغب الناس في حلول جديدة للازمات الاقتصادية ويأملون بعلاجات فعالة لانحسار العدالة الاجتماعية وانتشار الفساد والاخفاقات الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية الأخرى. ومن هنا يطرح المؤلف وجهة نظره العلاجية والتي يصفها بانها مجرد صيغة جديدة ومعاصرة لفكرة قديمة لم تستثمر كاملا من قبل.<br /> <br /> تتمحور فكرة العلاج الأساسية حول موضوعة إدارة الإنتاج الذاتية من قبل العمال او ما يطرحه المؤلف كمفهوم الـ&nbsp; WSDE&nbsp; اختصارًا لـ Workers’ Self-Directed Enterprise&nbsp; باعتباره البديل الأفضل لتنظيم عملية الإنتاج. ويراهن المؤلف على ان هذا البديل ليس فقط هو الأفضل من الرأسمالية انما أفضل أيضا من بدائلها المجربة في بلدان أخرى.&nbsp;&nbsp; يؤكد المؤلف بان اعدادا متزايدة من سكان البلدان المحكومة بالنظام الرأسمالي يدركون عقم النظام ويبحثون باستمرار عن أي حلول ناجعة قد تخرجهم من شرك المعضلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يلدها النظام. وهنا يقدم المؤلف رؤيته في العناصر الأساسية التي ينبغي ان يشتمل عليها النظام الذي تتطلبه المعالجة المقترحة، وهي:<br /> <br /> 1) نظام قادر على إنهاء الازمات الرأسمالية الدورية المزمنة<br /> <br /> 2) نظام مؤمن بعدالة توزيع الثروة ومتمكن من تحقيقها<br /> <br /> 3)نظام يعتمد الديمقراطية في اعادة صياغة السلطة وتوزيعها<br /> <br /> أما صلب المعالجة فيتلخص بما يلي:<br /> <br /> -استرجاع فائض القيمة الذي يستولي عليه غير المنتجين في النظام الرأسمالي واعادته الى من ينتجه، الامر الذي سينهي الرأسمالية كنظام للإنتاج في المدى الابعد، تماما مثلما انتهت الأنظمة الإنتاجية السابقة كالعبودية والاقطاع. يتم ذلك اذا ما تم تطبيق النظام التعاوني الذي يتولى فيه المنتجون انفسهم اتخاذ القرارات الأساسية في الإنتاج والإدارة والتوزيع بدلا من مجالس الإدارة الحالية المتكونة من حفنة من أصحاب الأسهم الكبيرة ومن يختارونهم. وهكذا فستختفي تدريجيا الشركات الكبيرة والاحتكارية لأنها ستتحول الى مؤسسات تعاونية تدار من قبل منتسبيها.<br /> <br /> - تأمين حصول شراكة تعاونية ديمقراطية، ليس فقط في المؤسسات الإنتاجية، انما بين&nbsp; المؤسسات نفسها، وبينها وبين المجتمع التي تتواجد فيه. هذا ما سيؤدي الى تضامن الناس مع المؤسسات والمساهمة في قراراتها ويؤول بالتالي الى التحام الناس مع الشركات ويسهل خدمة الشركات للمجتمع الذي من حولها. فعلى سبيل المثال، من القرارات التي ينبغي ان تكون مشتركة تلك القرارات المتعلقة بالملكيات الفردية والجمعية والعامة، القرارات المتعلقة بدمج الأسواق واستحداث وسائل أخرى للتوزيع، وكذلك القرارات المتعلقة بجمع وجهات نظر ممثلي العمل وممثلي السكان الذي يحيط بمؤسسات العمل.<br /> <br /> ولا شك فان الاعتماد على هذا النوع من المعالجة سيختلف تماما عن المعالجات التي انتهجتها الأنظمة البديلة للرأسمالية والتي خاضت تجارب تأميم وسائل الإنتاج وفرض التخطيط المركزي والتي اثبتت التجربة بانها لم تتمكن من انهاء الاستغلال بل نقلته من ايادي الرأسماليين الى ايادي موظفي الدولة وكوادر الأحزاب السياسية. أما دور الدولة في هذه المعالجة الجديدة فسينحصر في القيام بالخدمات العامة التي ستمول من حصة خاصة تحصل عليها الدولة من فائض انتاج المؤسسات التعاونية، وبموجب ما يراه الماركسيون سيؤدي ذلك بالتدريج الى اضمحلال دور الدولة ويأتي في آخر المطاف على انهاء دورها الذي تضطلع به اليوم.<br /> <br /> يبين المؤلف انه من اجل ان تصبح مثل هذه المعالجات حقيقة واقعة لابد ان تجد لها تفهما ودعما واسعين من قبل المجتمع، الامر الذي يتطلب برنامجا من حملات التوعية بهذا الاتجاه تتلخص بحملات عديدة ومتواصلة كتلك التي تطبق مفهوم الإدارة الذاتية من قبل العمال لحل مشكلة البطالة في مكان ما والتي قد تساهم الدولة في النظام الحالي في دعمها وتمويلها. وكذلك حملات موازية للتعريف بالمنافع الاقتصادية والاجتماعية للنظام الجديد وإعطاء الفرصة الحقيقية للناس في ان يختاروا طواعية بين سبل الإنتاج الرأسمالية الحاضرة وسبل الإنتاج البديلة بموجب هذه المعالجة خاصة في مجالات الشركات الصغيرة وتلك التي تملكها الأقليات، وقد تساهم الدولة في دعم تلك الخيارات بالمساعدات والحوافز والمعرفة التقنية. كما لابد من القيام بحملات من اجل توافق مكانات مؤسسات العمل التعاونية مع مكانات سكن منتسبيها لكي يتم تسهيل توافق ديمقراطية الإنتاج مع ديمقراطية المجتمع.<br /> <br /> يضم الكتاب مقدمتين، مقدمة المؤلف التي يعرض فيها موضوعه باختصار وبالطريقة المألوفة التي درج على اتباعها المؤلفون، ومقدمة المترجم الطويلة التي احتلت ستين صفحة وجاءت بشكل لم يدرج على اتباعه المترجمون العرب. لقد وجد المترجم نفسه مهتما ومعنيا بتقديم دراسة موسعة للقارئ العربي لا تشير فقط الى أهمية الكتاب على المستويين النظري والعملي، انما تضع الموضوع والمؤلف في سياق مفهوم الديمقراطية من زاوية نظر السياسة الخارجية الامريكية وما نتجت عنه هذه السياسة من عواقب وخيمة في المنطقة العربية عبر عقود طويلة وصولا الى نكبات الاحتلال والربيع العربي والحروب الاهلية.<br /> <br /> يعالج برفسور وولف موضوعه عبر ثلاثة أبواب مقسمة الى أحد عشر فصلا وخاتمة. يأتي الباب الأول تحت عنوان "الرأسمالية في ورطة عميقة" وهو مقسم الى ثلاثة فصول. يناقش الفصل الأول طبيعة الرأسمالية وأزماتها التقليدية مركزا على الفترة 1940- 1979 حيث نشوء ونمو وتضاؤل دولة الضمان الاجتماعي. كما يناقش الفصل حالة الرأسمالية عمليا بين الأعوام 1970 12007 وتأثيرها على عامة المواطنين وأولئك الذين يحتلون قمة الهرم الاجتماعي، ويوضح طبيعة اللوم ومن يتحمله. يتابع الفصل الثاني ردود فعل الحكومة ويشرح برنامج الإنقاذ&nbsp; Bailout والعجز في الميزانية المركزية والديون السيادية ودور المؤسسات والسياسات المالية. ويستمر الفصل الثالث بتبيان الازمات الرأسمالية في النظم الرأسمالية التقليدية واختلافها عن الازمات في نظم رأسمالية الدولة.<br /> <br /> يأتي الباب الثاني من الكتاب على شكل سؤال: مالذي يجب عمله ؟ فيما تتم الإجابة على السؤال في فصلين. يتناول الفصل الرابع المشاكل الرئيسية للرأسماليات الخاصة عبر توزيع الفائض فيما يختص الفصل الخامس بشرح ما ينبغي عمله تحت أنظمة رأسمالية الدولة والاشتراكية.&nbsp; الباب الثالث والأخير يمثل صلب الموضوع ، الامر الذي جعل المؤلف ان يخصص له اكثر من نصف الكتاب او الفصول الستة الأخيرة والخاتمة. يبين المؤلف بالتفصيل العلاج المتمثل بمنهج قيادة العمال الذاتية لمؤسساتهم الإنتاجية. يبدأ الفصل السادس بتوضيح طبيعة وهوية وخصائص هذا العلاج. ويتناول الفصل السابع شرح الكيفية التي تعمل بها المؤسسات عندما تدار وتنظم من قبل منتسبيها. يعرج الفصل الثامن على موضوعات الملكية والسوق والتخطيط والكفاءة، فيما يبين الفصل التاسع علاقة الديمقراطية الاقتصادية بالديمقراطية السياسية. يقوم الفصل العاشر بشرح الكيفية التي يتم فيها ضمان نجاح مبدأ الإدارة الذاتية وتعايش المؤسسات المنضوية تحت ظل هذه الطريقة مع ما لايزال حاضرا وفعالا من مؤسسات رأسمالية تقليدية ومؤسسات حكومية. أما الفصل الأخير فهو مكرس لشرح نظم وبرامج دعم هذا العلاج والعمل من اجل زيادة تطبيقه والاستفادة العملية منه. من هذه البرامج يخص المؤلف البرامج الفيدرالية والحركات التعاونية واتحادات العمال والمفكرين المتنورين والأحزاب السياسية المستقلة النظيفة.<br /> <br /> في ختام هذا العرض لابد من القول ان المؤلف الزميل الدكتور ريچرد وولف نجح في تقديم هذا العمل الذي لا يكتفي فيه بنقد النظام الرأسمالي فحسب كما فعل آلاف المؤلفين اليساريين والتقدميين والمستقلين في الولايات المتحدة وبقية البلدان، انما نجح نجاحا باهرا في تقديم البديل العملي الممكن تحقيقه. ولابد هنا أيضا من الإشادة بجهود الصديق الدكتور محمد الازرقي لتشخيصه الصائب للكتب ذات الأهمية الكبيرة في رفع وعي وثقافة القارئ العربي ولسعيه الحثيث من اجل انجاز الترجمة السليمة السلسة لهذه المواضيع الحيوية.</p> 2016-09-19 13:31:09 رواية (في ممر الفئران).. للكاتب المصري أحمد خالد توفيق <p style="text-align: justify;"> صحيفة بدر / القاهرة .....<br /> يمضي الطبيب والكاتب المصري أحمد خالد توفيق بخطى راسخة في مشواره الذي اختاره قبل أكثر من 20 عاما بكتابة قصص وروايات الخيال العلمي من خلال روايته الجديدة (في ممر الفئران) التي يقدم فيها معالجة "أطول وأعقد" لقصة سابقة أصدرها قبل نحو سبع سنوات.<br /> <br /> جاءت الرواية في 379 صفحة من القطع المتوسط وصدرت عن دار الكرمة في القاهرة وهي أحدث رواية طويلة للمؤلف إلى جانب مئات القصص ضمن سلاسل (فانتازيا) و(سافاري) و(ما وراء الطبيعة) ومقالات نشرت في عدة مجلات وصحف مصرية.<br /> <br /> ويسير أحمد خالد توفيق (54 عاما) بهذه الرواية نحو مستوى جديد من كتاباته في عالم الخيال العلمي بعد روايته السابقة (مثل إيكاروس) وهو الانتقال من مرحلة روايات الجيب التي تبنته خلالها المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر والتوزيع واستهوت الكثيرين من فئة الشباب إلى الروايات الطويلة التي ينافس فيها كتاب الروايات ربما معتمدا على أن قراءه الحاليين أصبحوا من جيل أكبر سنا وأكثر نضجا.<br /> <br /> وحين يطالع القارئ الصفحة الأولى من الكتاب الأخير ربما يسري في نفسه إحباط إزاء اعتراف المؤلف بأن ما هو قادم مجرد معالجة لقصة (أسطورة أرض الظلام) التي صدرت ضمن سلسلة (ما وراء الطبيعة). إلا أنه يعود بمهارة ليلقي بالطعم الذي يداعب به فضول الكثيرين من محبي القراءة والمنشغلين بإعمال عقلهم في الربط بين ما يقرأون وما يدور حولهم من أحداث اجتماعية وسياسية.<br /> <br /> يقول في المقدمة "السبب الذي دفعني لهذه المعالجة هو أن الفكرة بدت لي في رمزيتها ملامسة للواقع السياسي الذي تحياه شعوبنا العربية حاليا في مخاضها نحو الحرية والقيم الإنسانية العالمية" واعدا القارئ بأنه سيجد "اختلافا جذريا في العمق والحبكة والنهاية".<br /> <br /> تبدأ الرواية من عند الشرقاوي وهو مهندس في الأربعين من عمره يعيش حياة مريحة إلا أنه فقد الرغبة في كل شيء ويعاني شعور "العجز" عن مواجهة أي شيء والإحساس بأنه غير مؤثر.<br /> <br /> يتناول الشرقاوي قرصا منوما حتى يهرب من التفكير في واقعه الفارغ لكن الساعات القليلة التي كان يطمع في أن يريح فيها ذهنه تتحول إلى غيبوبة يدخل على إثرها للمستشفى حيث لا يجد الأطباء سببا واضحا لحالته في ظل عمل كافة أجهزة جسمه بكفاءة.<br /> <br /> يقف المؤلف عند هذه النقطة لينتقل إلى "مسار آخر" يعرفنا فيه على الشخصية الرئيسية الأخرى في الرواية.. رامي المليجي ذلك الطالب الجامعي الذي تقوده الصدفة لرؤية زميلة له تتعرض للتحرش على يد أستاذ لهما لكن التطورات تسير على نحو غريب فتتحول الطالبة إلى زوجة لرامي والأستاذ المتحرش إلى صديق له.</p> 2016-09-18 11:16:46