عن بدر

ومثلما عبر فيلق بدر، أيام المواجهة مع نظام صدام، عن صوت المظلومين والمضطهدين، عبرت منظمة بدر بعد 2003 عن صوت المحرومين والمهمشين من ضحايا النظام السابق ومن ضحايا الإرهاب، وإذا كان فيلق بدر قد أستقطب الشباب المجاهد لخوض المواجهة ضد الطاغية فإن منظمة بدر امتدت الى عمق العراق ووجهت كل اهتمامها للدفاع عن حقوق ومصالح الفقراء والمهمشين ممن تجاهلهم النظام السابق وممن تناستهم القوى السياسية في العراق الجديد، فالتحمت المنظمة بالعراقيين في القرى النائية والأهوار وفي الأحياء الفقيرة المنسية ولم تترك فرصة إلا واستثمرتها ولا طريقا إلا وسارت فيه لتحسين حياة كل هؤلاء ومساعدتهم في التمكن من حقوقهم.